أضف تعليق

ميثاق حركة الفن والثقافة الديمقراطية TEV-ÇAND


TEV-ÇAND

2012

مقدمة

عرف الشرق القديم على مر التاريخ بكونه مهد الحضارات وحاضن الثقافات الإنسانية المتعددة. منه انطلق الإنسان يتعرف على ذاته وعلى الطبيعة والبيئة من حوله، يقيم العلاقات مع الحيوانات التي يمكنه تدجينها، ويصون نفسه من الحيوانات المفترسة التي تشكل خطراً على حياته. وهكذا بدأ الإنسان القديم في هذه المنطقة العريقة بتاريخها وحضاراتها يدون تاريخه بالرسم على جدران الكهوف والمعابد. غنى وصاغ حكايات وأساطير وملاحم كثيرة. اخترع الكتابة، ومن ثم الأبجدية، وغيرها من الأمور الكثيرة ليشكل بها فناً عريقاً بحد ذاته، ويمهد الطريق لظهور الأدب والفكر في مجالات الحياة المختلفة.
لا يمكن غض النظر عن دور الشرق القديم في عملية النهوض بالفن والثقافة الإنسانية. فأقدم الآلات الموسيقية اكتشفت فيه، وأقدم أنواع الفخار تم تصنيعها في هذه الرقعة. هكذا، ومنذ القدم وحتى الآن، أصبح الفن مسألة حياتية للإنسان ضمن فعاليات المجتمع، ولم ينقطع عنها أبداً. بهذا المعنى، فالفن جزء من الحياة، وهو القدرة على الخلق والإبداع والجمال، وهو نتيجة لجهد ونشاط إنساني يتصف بالحرفة والتجربة والموهبة والخيال.
وكلما تطور وعي الإنسان وارتقى، كلما ارتقى معه الفن والأدب، ليأخذ صياغة تتواءم وروح العصر في المرحلة التي يمر بها الإنسان، وتتشعب فروعاته وتتكاثر لتلبية احتياجات الإنسان والمجتمع الروحية والعملية.
ولدى وصولنا القرن الحادي والعشرين نرى أنه، وبكونه قرن الحداثة والتكنولوجيا, قد لعب دوراً أساسياً في التقدم وتطور الوعي لدى الفرد والمجتمع في جميع مجالات الحياة، مما دفع الشعوب للتعبير عن هوياتها وثقافاتها، والتمسك بإرادتها الحرة أكثر من أي وقت مضى، والتوجه نحو كسب حقوقها المشروعة عبر تنظيم مؤسساتها المدنية، التي هي صبغة العصر، والركيزة الأساسية للتطور الحضاري والديمقراطي.
إلى جانب هذا التطور، نرى أن هنالك مشاكل وقضايا وأزمات جذرية يعاني منها المجتمع الإنساني، والتي هي وليدة الأنظمة السياسية الحاكمة. حيث لطخت القيم الحضارية السامية بدماء الأبرياء، ودمرت ما بناه الجهد الإنساني طيلة التاريخ البشري، بدلاً من أن تطبعه بطابع السلام والأخوة والجمال والمحبة بين شعوب العالم عامة وشعوب الشرق الأوسط خاصة.
ورغم أن منطقة الشرق الأوسط – أو كما تسمى تاريخياً بمنطقة الشرق القديم – لعبت دور الأم الحاضنة للإنسانية أكثر من خمس عشرة ألف سنة، وعرفت بأنها ديار الأمل، وتميزت على الدوام بغناها الثقافي العظيم؛ إلا أنها الآن في وضع لا حول لها ولا قوة. ورغم أن عدم انسلاخها عن التراث نابع من قوتها، إلا أن عدم تجديدها لنفسها يزيد من تفسخها، ويحول شعوبها إلى ما أشبه بالموتى عند ولادتهم، ويحول المنطقة إلى ما هو أشبه بقبر داخل قبر، أو عقدة فوق عقدة. من هنا، ولتجاوز العراقيل التي تحد من التطور الحضاري والثقافي المتنوع الحر للمجتمع والفرد، ولسد الطريق أمام كل أشكال التخلف والتشرذم والاستغلال والعنف الذي يذهب ضحيته الملايين من الأبرياء؛ يتطلب النهوض بثورة ذهنية وثقافية على أساس الإرادة الحرة للمجتمع والفرد، وهي السبيل الوحيد لتحقيق العدالة والمساواة فيما بين الثقافات المتنوعة.
وإذا ما ألقينا نظرة خاطفة على التاريخ القديم للمنطقة، نجد أن الشعب الكردي هو أحد أهم الشعوب القديمة والعريقة في المنطقة، والذي لعب دوراً أساسياً في تكوين إحدى أهم الثقافات الأصيلة، وعرفت الجغرافيا التي قطنها الكرد في القدم بكونها منبع الحضارات والثقافات في تلك الأزمان. ففي ميزوبوتاميا بدأ تدوين التاريخ، وفيها حدثت الاكتشافات الإنسانية الأولى، حتى يمكن القول أنها أرض البدايات في كل شيء. بالتالي، فقد أغنى الشعب الكردي بجانبه الثقافي والفني الأصيل الثقافات الأخرى، وخاصة في بدايات التاريخ. وعلى الرغم من كل الوسائل والسياسات التي حاولت تشتيته وتشويهه وصهره في بوتقة الثقافات الأخرى، إلا إنه حافظ على أصالته واستمراريته. ورغم التجزئة التي يعاني منها الشعب الكردي بين أربع دول، إلا أنه تمكن من حماية ذاته وتطويرها في مختلف المجالات واستمر في فعالياته على أرض الواقع.
وأحد الأجزاء المعروفة بأرضيتها الثقافية والفنية الغنية في كردستان هي غرب كردستان، حيث تشكلت بفضل الجهود التي بذلها المثقفون والفنانون الكرد، والشخصيات الوطنية المؤثرة من أمثال (عثمان صبري، جيكر خوين، سيدا تيريج، جميل هورو، محمد شيخو، باقي خضر، سعيدكو، علي تجو…الخ) الذين ساهموا، أو لا يزالون يساهمون، في إغناء وحماية وتطوير التراث الثقافي والفني الكردي.
ثورة الشعب الكردي التي بدأت كثورة اخلاقية وثقافية، تمكنت ثورة حزب العمال الكردستاني بقيادة القائد APOأدت دورا عظيما في حماية ميراث الفنانين الخالدين، وتطوير حركة فنية وثقافية غنية على اسس وطنية وثورية، ومع تطور الثورة حققت حركة الثقافة والفن تطورا جادا من خلال تنظيم ذاته وتأسيس الفرق الفنية في كافة مدن غرب كردستان، وبهذا الشكل ساهمت في الحفاظ وتطوير الثقافة الفن الكرد في شخص الرفاق الشهداء كـ (برجم، فنر، محمد صالح، لالش، بروين، شاكر، سيبان وآخرين) ومرة اخرى امتدت جذور عريقة بين الشعب الكردي رغم كافة الصعوبات.
يواجه النشاط الثقافي والفني في غرب كردستان وسورية عراقيل ومصاعب جمة من قِبَل النظام الحاكم الذي حاول دائماً صهره في بوتقة الثقافة المهيمنة وصبغه بطابع شمولي واحد, وقام بحظر التنوع الثقافي، وفتح الشروخ فيما بين الثقافات, مما أدى إلى فك الروابط الحيوية والحضارية بين الثقافات المشتركة لمكونات المجتمع السوري. في يومنا الراهن وسوريا تعيش مرحلة ثورة وتغيير، للحركة الثقافية الفنية الدور الكبير في إحياء روح الثقافة الثورية لترسيخ الثقافة الديمقراطية في البلاد، وكما كان في السابق لحركة الفن الدور الرئيسي في إحياء الروح الوطنية بين الشعب الكردي في غربي كردستان، له نفس الدور في ترسيخ الحرية أيضا.
نسبة للضغوطات وحملات الاعتقال الواسعة التي حدثت بحق شعبنا هنا، لم نتمكن من تنظيم النشاط الثقافي والفني في إطار مؤسسة ثقافية شاملة تستطيع تغذية روح المجتمع والفرد، وتحتضن الطاقات الثقافية والفنية.
لهذا بادرنا إلى تشكيل هذه الحركة لتنظيم وإحياء الساحة الثقافية والفنية للتعبير عن هويتها بأرفع أشكالها الحضارية، والتي باتت ضرورة لا بد منها في هذا القرن الذي يتسم بطابعه المؤسساتي المدني, انطلاقاً من الطاقات الثقافية الفنية الغنية والهائلة، للتخلص مما تعانيه من ضعف في التنظيم بما يتوافق مع استراتيجية صائبة تمكننا من تجاوز العراقيل والصعوبات التي ولدتها القوانين الاستبدادية التي أرادت أن تخنق صوت الفن وصرخته.
وانطلاقاً من ذلك، فإن حركتنا، “حركة الثقافة والفن الديمقراطي في سورية T.Ç.H.D”، تتخذ من مبادئ وأهداف حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM” ومقرراتها المنصوص عليها في الميثاق؛ مرجعية أساسية لها، وسقفاً تنظيمياً تنضوي تحت ظله، لتحقيق أهدافها ومبادئها المنصوص عليها في برنامجها ونظامها الداخلي كحركة فنية ثقافية، والعمل على ترسيخها، وتسيير نشاطاتها بهويتها التنظيمية الخاصة بها، لتساهم بذلك في تأمين تطور الأدب والفن والثقافة الكردية الوطنية وثقافات الأثنيات الأخرى الموجودة في المجتمع السوري، وتحقيق التعايشوالحواربين جميع الثقافات واللغات، وتأخذ مكانها بموجب ذلك في الساحة الايديولوجية، وتسعى بالتالي إلى توعية وتنوير المجتمع الكردي خاصة والسوري على وجه العموم عبر تنظيمها للأنشطة الأدبية والفنية والثقافية المتنوعة.

النظام الداخلي

الفصل الأول
اسم الحركة:حركة الفن والثقافة الديمقراطية.
وبالكردية: tevgera çand û hunera demokratîk
الاسم المختصر: T.Ç.H.D
شعار الحركة: على أرضية بيضاء، شكل وردة، بداخلها ألوان قوس قزح. وبحركة مائلة، يشكل الغصن مع الورقة علامة موسيقية باللون الأخضر، يخترقها من الأسفل الاسم المختصر للمؤسسة بلون أصفر محاط بظِل أحمر.
-هدف الحركة:
تنظم الحركة نفسها كإحدى مؤسسات المجتمع المدني وفق نظام الادارة الذاتية الديمقراطية.
تقومبتفعيل وتطوير الثقافة والفنون الكردية بشتى تفرعاتها الإبداعية، كوسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية للشعب الكردي على أساس الحوار الثقافي المتبادل مع مختلف الثقافات الأخرى لمكونات المجتمع السوري, وفق المقاييس الديمقراطية المعاصرة، وبعيداً عن التزمُّت القومي. تسعى الحركة إلى تسخير طاقاتها وإمكانياتها في خدمة الفرد والمجتمع الحر، والتوجه نحو خلق ثورة ذهنية ووجدانية في الذات في مواجهة المفاهيم والقيم التي لا تخدم الإنسانية.
الفصل الثاني: العضوية:
شروط العضوية:
عضو الحركة هو كل من:
1- يقبل ويلتزم بالبرنامج والنظام الداخلي للمؤسسة.
2- يهتم ويمارس موهبة فنية ثقافية ما (الموسيقى والغناء، الفنون التشكيلية، الأدب والفكر، السينما والمسرح، النحت، الفلكلور والتراث… الخ).
3- يكون حسن السيرة والسلوك، وذو ثقافة ديمقراطية.
4 – يناضل ضد الثقافة الرأسمالية المعتمدة على تطوير شهرة الذات والأرابيسك.
صفات العضو:
1 – يعتمد على فكر القائد APOفي تدريبه الذهني والعلمي.
2- يتخذ التدريب من الناحية الثقافية والمهنية أساساً له.
3- يسعى إلى التطور في نشاطه الفني الثقافي.
4- يمارس نشاطاته بروح جماعية وبمسؤولية واعية, بعيداً عن الفردية والانانية والبيروقراطية والاتكال.
5- يؤمن بالتعددية الثقافية، ويحترم ثقافات الشعوب والأثنيات في سوريا (الاشوريين، السريان، الارمن، العرب، التركمان و… )، ويقيم العلاقات معها.
6- يتخذ من الإبداع مبدأً أساسياً له, ويبتعد عن التقليد ويسعى لأن يكون شخصية مثقفة.
7- لا يستخدم الفن كوسيلة تجارية أو لمصالح شخصية بحتة، بشكل لا يجعل الثقافة والفن وسيلة للتسوق.

حقوق العضو:
1- الترشيح والتصويت.
2 – استخدام النقد والنقد الذاتي بشكل بنّاء.
3- إبداء آرائه واقتراحاته بحرية بصدد كافة نشاطات الحركة .
4 – تطوير طاقاته وإمكاناته الفنية من خلال تدريبات خاصة حسب الظروف والإمكانات المتوفرة.
5 – يحق لكل عضو ان يتلقى المساندة الفنية والثقافية من الحركة.

مهام العضو:
1- تجسيد مبادئ وأهداف الحركة ونظامها الداخلي في حياته وممارسته العملية.
2- تجسيد القيم والمبادئ الديمقراطية في علاقاته ونشاطاته، وتحقيق التوازن بين المبادرة والروح الجماعية.
3- تطوير مواهبه وإمكانياته الثقافية والفنية، وتحقيق الابتكار والإبداع فيها، وتسخيرها في خدمة الشعب.
4- تنوير المجتمع والفرد، والوقوف في وجه الممارسات والمواقف التي تحط من كرامة الإنسان.
5- التحلي بالمسؤولية العليا في حماية القيم الثقافية والفنية، وتجسيدها في الذات والمحيط، والكفاح تجاه كل ما (أو من) يخل بها أو يسيء إليها.
6- الحث على المبادرة والتواصل، والتحلي بروح الانفتاح تجاه الآخر، وتجسيده في ممارسته العملية.

الانتساب، إسقاط العضوية:
– كل من يرغب في الانتساب إلى الحركة يتقدم بطلب خطي إلى مركز الثقافة والفن في المدينة المعنية، ويتم الرد على طلبه من قبل اللجنة الادارية في المركز بعد تقييم طلبه.
– كل عضو ولا يحقق شروط ومهام العضوية في ذاته يتم اسقاط عضويته.
– يحق للعضو الاستقالة من الوظيفة بتقديم تقرير خطي إلى اللجنة الادارية للمركز يوضح فيه أسباب الاستقالة. ولا تدخل الاستقالة حيز التنفيذ، إلا بعد الموافقة عليها من قبل اللجنة الادارية.

الفصل الثالث: الهيكلية التنظيمية:
1 – الكونفرانس:
تعقد الحركة كونفرانسها السنوي بحضور أغلبية أعضائها، لتقييم نشاطات الحركة. يرسم الكونفرانس إستراتيجية الحركة، ويحدد مسارها، ويصوغ المخططات والمشاريع، والقرارات اللازمة في عملية تنوير الفرد والمجتمع على الأصعدة الفنية والثقافية. يحق للكونفرانس قبول البرنامج والنظام الداخلي أو تعديله، ويقوم بانتخاب اللجنة الإدارية العامة المؤلفة من تسعة وعشرون عضواً.
– يمكن تأجيل أو تقديم انعقاد الكونفرانس بطلب من نصف + واحد من اعضاء اللجنة الادارية العامة، ومصادقة المنسقية العامة.
– يحق للمناطق والمحافظات عقد كونفرانساتها في حال الضرورة لمناقشة القضايا المعنية بشؤون تلك المنطقة أو المحافظة.

2 – اللجنة الإدارية العامة:
– هي الجهاز الذي يشرف على فعاليات الثقافة والفن من أعلى المستويات.
– يتم انتخابها في الكونفرانس، وتقوم بتطبيق مقررات الكونفرانس، والإشراف عليها وتنظيم ومراقبة نشاطات الحركة في فترة ما بين الكونفرانسين. ويحق لها تشكيل اللجان اللازمة لتسيير نشاطاتها في حال الضرورة.
– تقوم اللجنة بانتخاب منسقية الحركة من سبعة اعضاء.
– تقوم بتنظيم وتوجيه لجان الحركة (الأرشيف، المالية، الإعلام، العلاقات، البحث وحماية التراث، الإشراف الفني، لجنة الأدب والفكر).
– تقوم اللجنة بتقسيم العمل فيما بينها حسب تخصص العمل والتوزع الجغرافي للمحافظات.
– تعقد اللجنة اجتماعاتها كل ثلاثة اشهر مرّة.

اللجان التي يمكن تشكيلها في ظل حركة الثقافة والفن:
آ – لجنة المرأة: تؤسس لجانها الخاصة في كافة المناطق، وتعمل على تطوير النشاط الفني والثقافي. وتعمل على تأسيس الفرق الفنية الخاصة بالمرأة في كافة المناطق، ومسؤولة عن الحفاظ وتطوير الثقافة الأم، ومسؤولة عن تعليم وتطوير الاطفال من الناحية الثقافية والفنية.
ب – لجنة الإعلام: وهي المسئولة عن عكس نشاطات الحركة في الوسائل الإعلامية، وبالتنسيق مع الحركة الإعلامية العامة في TEV-DEM. ومهمتها الأولى تحديد ومراقبة مسار الحركة وتسخير كافة الوسائل الإعلامية في توعية المجتمع وتنويره ثقافياً وفنياً.
ج- لجنة العلاقات: وتقوم بإقامة العلاقات مع كافة المنظمات والمؤسسات والشخصيات الفنية والثقافية الديمقراطية من جميع الأثنيات المكونة للنسيج السوري، وكذلك على الصعيد الكردستاني العام. وتكون على علاقة مباشرة مع منسقية الحركة.
د – لجنة الأدب والفكر: تقوم على توثيق العلاقات مع الأدباء والشعراء، والعمل على جمع النتاجات الأدبية والفكرية، وإيصالها إلى المجتمع.
هـ – لجنة البحث وحماية التراث: وتتكفل بالبحث وجمع وتوثيق كل ما يتعلق بالتراث الكردي في غربي كردستان.
و – لجنة الإشراف والتقييم الفني: وتقوم بالإشراف على كافة النتاجات الفنية، وتقييمها على صعيد المضمون والجودة الفنية والتقنية، والبت فيها.
ح – لجنة المالية: تتشكل من ثلاثة أعضاء، وتقوم بمراقبة مالية الحركة والإشراف عليها، وتنظيمها في صندوق مركزي وفق نظام وأحكام خاصة تحددها اللجنة. تهدف لجنة المالية إلى تحقيق التمويل الذاتي للمؤسسة، باتباع سياسة ترشيد مالية سليمة. وتكون اللجنة على علاقة مع لجنة المالية العامة في TEV-DEM.
وتتشكل مالية الحركة من:
1 – الاشتراكات الشهرية للأعضاء.
2 – عائدات المطبوعات وريع النشاطات الفنية المختلفة.
3 – المنح والمساعدات التي توافق عليها اللجنة الإدارية العامة.

3: المنسقية العامة:
– تتكون من ممثلي اللجان الادارية في المراكز الثقافية.
– وهي مسئولة عن نشاطاتها أمام الكونفرانس، ويقدم تقرير نشاطاته إليه.
– تقوم بالتوجيه والتنسيق بين لجان كافة المراكز الثقافية الاخرى.
– تعقد اجتماعاتها الدورية كل ثلاثة أشهر مرة.

4 – اللجنة الادارية في المراكز الثقافية:
– وتتشكل من مسئولي اللجان في المدينة.
– تقوم بالإشراف على نشاطات المدينة، واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.
– تعقد اجتماعاتها كل شهر مرة، وترفع تقاريرها إلى المنسقية العامة.

القرارات الصادرة عن كونفرانس
حركة الفن والثقافة الديمقراطية

– بصدد المسرح والسينما:
1 – تنظيم مهرجانات خاصة بالمسرح والسينما وعروضها.
2 – إحياء يوم المسرح العالمي المصادف في 27 آذار من كل عام، والذي يصادف ذكرى استشهاد الفنان المسرحي يكتا (قهرمان دوغان).
3 – العمل على تحقيق مسلسلات درامية التلفزيونية.
4 – تصوير فيلم سينمائي حول حياة الشهيد يكتا (قهرمان دوغان).
3 – السعي نحو تشكيل اتحاد المسرحيين والسينمائيين الديمقراطيين في سورية في كل ايالة.
– بصدد الغناء والموسيقى:
1 – تنظيم مهرجانات خاصة بالموسيقى والمسابقات الغنائية الموسيقية باسم الشهيدة برجم.
2 – تنظيم أمسيات تهدف إلى إحياء التراث الغنائي الشعبي في كل ايالة.
3 – تصوير فيديو كليبات موسيقية وغنائية والدعاية لها.
4 – تنظيم برامج مسابقات فنية على مستوى الساحة والايالات.
5 – تنظيم فرقة (هونركه) على مستوى الساحة وتطويرها.
6 – تشكيل اتحاد الفنانين الديمقراطيين في كل ايالة.
– بصدد الفلكلور والتراث:
1 – دعم وتطوير الفرق الفلكلورية الشعبية بكافة الأعمار.
2 – تصوير وتوثيق النتاجات الفلكلورية الشعبية المعبرة عن ثقافة المجتمع الكردي في سورية، ودعمها إعلامياً.
3 – فتح معارض خاصة بالتراث الكردي (الزي، الأعمال اليدوية… الخ).
4- تنظيم مهرجان الفلكلور الشعبي على مستوى الساحة والايالات.
– بصدد الفنون التشكيلية:
1 – تطوير العلاقات بين الفنانين التشكيليين لتبادل الأفكار والطاقات.
2 – إقامة معارض للفنون التشكيلية على مستوى الساحة والايالات.
3 – تشكيل اتحاد الفنانين التشكيليين الديمقراطيين في سورية.
– بصدد الأدب والفكر:
1 – تطوير وتنشيط الجهود الأدبية والفكرية (شعر، نقد، مقالة، قصة، رواية، بحوث فكرية وتاريخية…الخ).
2 – نشر النتاجات الأدبية عبر وسائل الإعلام، المقروءة، المرئية، والمسموعة، وتجسيدها في جميع مجالات الفن.
3 – تشكيل اتحاد الأدباء الديمقراطيين على مستوى الساحة.
– بصدد الاطفال:
1 – تطوير برامج خاصة للاطفال في مجالات المسرح والموسيقى والرقص الفلكلوري.
2 – تشجيع الاطفال على تعلم اللغة الكردية.
3 – تطوير الاطفال من النواحي العلمية والفنية.
4 – تطوير مسابقات فنية للاطفال على مستوى الساحة.

قرارات عامة:
1 – تتخذ الحركة من حرية القائد APOاساسا في نضاله، وتعتبره ارادتها الحرة.
2 – اتخاذ اللغة الأم أساساً في كافة النشاطات الثقافية والفنية.
3 – انشاء وثيقة خاصة بتاريخ كل مركز في ثقافي وفني في الايالات.
4 – ان يقوم كل مركز بتحقيق أغنية عن الشهداء (رستم، خبات، شيلان) وجمعها في CDخاص.
5 – تقديم هوية فنية خاصة بالحركة لكل عضو.
6 – إقامة العلاقات مع المنظمات والمؤسسات والشخصيات الثقافية والفنية في الأجزاء الأخرى من كردستان وخارجها، بهدف تحقيق التلاحم الوطني فيما بينها، وتفعيل المبادرات والنشاطات الفنية والثقافية المشتركة.
7 – بحث وجمع التراث الشعبي، وإحياؤه في جميع مجالات الفن والأدب.
8– إصدار مجلة فصلية باسم الحركة.
9 – تكريم الفنانين والمثقفين بمختلف اختصاصاتهم بما ينسجم مع العمل الإبداع
10 – إقامة الندوات والأمسيات الفنية الثقافية المختلفة بمختلف تشعباتها، سواء في إحياء المناسبات، أو بهدف التنوير والتوعية.
11- العمل على تطوير ثقافات مختلف مكونات المجتمع السوري على أساس تطوير التعايش المشترك.

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: