أضف تعليق

مسؤول في كانتون كوباني : روسيا وأمريكا وإن اختلفتا على كل شيء فإنهما تجتمعان على ضرورة دعم YPG


وكالة عفرين للأنباء

قال نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في كانتون كوباني:” إن حقيقة مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية قائم على استيعاب ومشاركة المكونات المختلفة في إدارة شؤونها السياسية والحياتية معا دون إضفاء أي صبغة قومية او دينية معينة, ولهذا فإن تسميتها بالإدارة الذاتية الديمقراطية مستقاة من المساواة بين الجميع والتعبير عن الجميع في آن واحد”.

وأضاف ادريس نعسان, نائب رئيس هيئة العلاقات الخارجية في كانتون كوباني أن “التصريحات الأمريكية القائلة بالتزامهم بدعم ومساندة وحدات حماية الشعب وحماية المرأة والقوى المنسقة معهم كقوى جديرة بمحاربة الارهاب تعكس تفهم الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف بأن رؤية الإدارة الذاتية هي المشروع الأكثر قربا لحل المعضلة السورية وإنهاء التناقضات والصراعات القائمة في منطقتنا الأكثر توترا في العالم”.
 
وأشار نعسان “إلا أن بعض الدول التي بدأت تفقد خيوط تحكمها بإدارة الأزمة السورية وتوجيهها وفقا لمصالحها تضغط على دول التحالف الدولي بما تمتلك من أوراق لثنيها عن دعم أي خطوات أو مجموعات تنضم اليها وحداتنا المذكورة لا بل تدفع ببعض القوى ذات الخلفيات العرقية أو الطائفية إلى طرح أنفسها كبدائل لقوانا إلى جانب سعيها المستمر إلى حياكة التهم والفبركات المكشوفة للإدارة الذاتية ومؤسساتها المختلفة لتشويه حقيقتها الديمقراطية والإنسانية وإظهار مشروعها على أنه تمهيد لإنشاء كيان كردي أو دولة كردية تهدد المكونات الأخرى لن تقوم إلا عبر التغيير الديموغرافي لصالح الكرد”.

ولفت نعسان “لهذا فإننا نجد بين الفينة والأخرى أصواتا تثير هذه المخاوف سواء عبر دفع بعض الجهات إلى إصدار تقارير مستقاة من شهادات فئة مشكوك في ولاءها أم متضررة من خسارة داعش وفقدان الامتيازات التي كانت تمتع بها مع التنظيم الإرهابي أم عبر تصريحات رسمية تعبر عن مدى امتعاض وانزعاج تلك الدول من الانجازات والمكتسبات المشتركة في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية”.

واكد نعسان ان “المشروع الديمقراطي المطروح من قبل الكرد والخطوات العملية المتمثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية تشكل ضمانات لحل جميع القضايا العالقة في سوريا بدءا بوقف إطلاق النار والجلوس حول مائدة مستديرة ومرورا بتشكيل مجلس ديمقراطي انتقالي يتمثل فيه الجميع وتنتهي صلاحياته بتشكيل لجنتين إحداها تهتم بوضع الدستور والثانية بترتيب شكل الانتخابات, سوى ذلك لن تكون هناك حلول في سوريا مع دخول الأزمة السورية في منعطف خطير وتحولها إلى حرب مصالح عالمية بعد التدخل الروسي المباشر فيها والفشل الذريع للبرنامج الأمريكي المتعلق بتدريب المعارضة المعتدلة بعد تسليم المدربين منهم أسلحتهم إلى جبهة النصرة الإرهابية”.

وبين نعسان ان “كل ذلك يزيد من صوابية مشروعنا عالميا ويولد المزيد من القناعة بضرورة دعم هذا المشروع ومناقشته لحل الأزمة السورية سيما وأن أطراف الصراع تحولت إلى التخندق الطائفي الصريح دون اكتراث لما يؤوله ذلك على سوريا والسوريين. تبقى الإدارة الذاتية وما حققته عمليا في روج آفا أفضل الحلول وأنجعها سوريا وإقليميا وما مساعي عرقلتها إلا انعكاسا لعمق الأزمة  حالة التخبط المربكة التي تعانيها الأجندات والدول المعادية”.

وختم نعسان حديثه بالقول “كان اختيار الكرد للخط الثالث مع إرهاصات الثورة السورية نابعا عن فهمهم لحقيقة الوضع السوري والقراءة الصحيحة للسياسات الدولية المتعلقة بالمنطقة وهذا ما جعل من الكرد قوة لها مكانتها وتأثيرها في الحسابات والخطط الدولية ولهذا نجد بأن القيادتين العالميين روسيا وأمريكا وان اختلفتا على كل شيء في سوريا فإنهما تجتمعان على ضرورة دعم وحدات حماية الشعب وحماية المرأة. لكن هذا لا يعفي الكرد من ضرورة التكاتف والتوحد في هذه المرحلة الحساسة كي يسدوا الثغرات والمنافذ التي يستغلها معادوهم وبذلك سيكون مستقبل الكرد أكثر ضمانا بكل تأكيد”.

وكالة عفرين للأنباء

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: