أضف تعليق

آراء متباينة حول ارتكاب وحدات حماية الشعب “جرائم حرب”


نفى عبد السلام أحمد القيادي في حركة المجامع الديمقراطي, ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية حول ارتكاب وحدات حماية الشعب “جرائم حرب”, وقال :” المنظمة استقت أخبارها ومعلوماتها من أناس كانوا اعضاء في الجماعات الإرهابية ومنظمات لطالما شكلوا غطاءً سياسياً للجماعات السلفية التكفيرية ، ومن أشخاص كانوا حواضن لها في مناطقهم “.
 
وقال عبد السلام أحمد القيادي في حركة المجامع الديمقراطي في تصريح لشبكة ولاتي:” قد شهدت المنطقة حرباً ضروس استخدم فيها كل أنواع الأسلحة بما فيها قصف الطيران ، هي قرى كانت ساحة معارك حدث فيها كر وفر” .
 
وأكد أحمد أن “العديد من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان أصدرت تقارير نفت ما ذهبت إليه منظمة العفو الدولية” مشيرا الى ان “التقرير يفتقر للمصداقية والحيادية وغير خاف البتة المغزى السياسي منه ،نحن لأ ننكر حدوث تجاوزات فردية في وطيس المعركة لكنها لم تأت بشكل ممنهج ومبرمج”.

فيما رأى علي مسلم القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ان “هناك المئات من الانتهاكات وحالات التهجير القسري تعرض لها المدنيون في مناطق النزاع في شمال سوريا ليس بحق النشطاء فحسب بل طال جماعات عرقية عرفت بمعارضتها للنظام سابقاً وعلى الدوام كان يسبق تلك العمليات اتهامات مفبركة كالتعامل مع داعش او الارتباط بجهات خارجية معادية، ولم تكن هذه الحالات مقتصرة على العرب والتركمان كما كانت تروج لها بعض الجهات المغرضة انما شمل الكرد أيضاً”.

وقال مسلم في تصريح لشبكة ولاتي: “إن الكرد دفعوا ثمناً باهظاً في هذا المسار خصوصاً أنصار ومؤيدي المجلس الوطني الكردي وقد لا يغيب عن ذاكرتنا ما تم من حرق لحقول وبساتين في كوباني بعد طرد داعش منها” .

وأشار إلى أن “ثمة أطراف عديدة تقاسمت هذا الفعل في مناطق سيطرتها كلُ على طريقته بما في ذلك النظام وتنظيم داعش ووحدات الحماية الكردية وجماعات راديكالية أخرى وكان هناك ثمة قواسم مشتركة حيث كان المعنيون بالتهجير معارضون للنظام بشكل أو بآخر واشتركوا في بداية الثورة بنشاطات ضد النظام واتباعه”.

ومن جهة أخرى قال مسلم:” يجب أن لا يغيب عن بالنا أن الهدف الاساسي غير المعلن لهذه العمليات هو زعزعة الاستقرار في الشمال السوري والعمل على ضرب النسيج الاجتماعي المتشكل عبر التاريخ والتمهيد لصراع قومي بين المكونات المتعايشة الى جانب الصراع الطائفي الذي عمل لها النظام في المناطق الاخرى”. 

وختم مسلم تصريحه بالقول”: قد استطاعت منظمة العفو الدولية عبر تقريرها هذا تسليط الضوء على بعض هذه الانتهاكات ورصدها وهو فعل ايجابي نراه جديراً بالاهتمام حيث يمكن تصنيف تلك الانتهاكات على انها جريمة من جرائم الحرب كونها استهدفت المدنيين العزل في مناطق سكناهم ، ومن الطبيعي ان أكون مؤيداً لهذا النوع من التقارير طالما تفضح ممارسات استهدفت امن واستقرار المدنيين بغض النظر عن هويتهم القومية أو الدينية” .

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: