أضف تعليق

أطراف إقليمية متورطة في الأعمال التخريبية التي تجري في اقليم كوردستان


قال قيادي في حزب يكيتي الكردي في سوريا:” بات واضحا أن تطور الأحداث في قلعه دزه والسليمانية وسيد صادق وكلار وغيرها من اعتصامات وتظاهرات سلمية حضارية ترفع مطالب مشروعة ومحقة إلى أعمال شغب وتخريب واعتداء على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني وكأنه هو الحزب الوحيد المسؤول عن الأزمة المالية التي تعاني منها الإقليم رغم شراكة كل الأحزاب الرئيسية في الحكومة والاعتداء كذلك على مكتب قناة روداو الإعلامية،  تحمل أجندات سياسية خطيرة تستغل الأزمة المالية وتأخر صرف رواتب الموظفين لأهداف أخرى أبعد من ذلك بكثير تهدف إلى ضرب الأمن والاستقرار في الإقليم ولعل الرسالة المؤيدة لهذه الأعمال التي وجهها تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية داعش إلى الجهات التي تقف خلف هذه الأعمال التخريبية تكشف عن بعض الجهات التي لها المصلحة في مثل هذه الأعمال وتكشف بالتالي بعض خيوط المؤامرة التي يتعرض لها اقليم كردستان- العراق والتي تستهدف الأمن والاستقرار فيه ومحاولة تقويض كل المنجزات التي حققها خلال السنوات الماضية وإعادته إلى مربع الفوضى والاقتتال الداخلي”.

وأكد إسماعيل حمه عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا في لقاء:”إن انطلاق هذه الأعمال التخريبة وانحصارها في مناطق محافظة السليمانية لا تدع مجالا للشك تورط أطراف إقليمية عبر أدوات داخلية كردية في هذه المؤامرة ولذلك لا يمكن الفصل بينها وبين أزمة موقع الرئاسة والاستعصاء غير المسبوق وغير المبرر في الوصول إلى حل توافقي والتي أدت إلى شل المؤسسات الشرعية في الإقليم”.

وأضاف  حمه “أن الذي يجري اليوم من أعمال شغب واعتداءات بات واضحا انها حلقات متكاملة لا علاقة لها بقضية الرواتب وتأخر صرفها والأزمة المالية بقدر ما تستهدف الأمن والاستقرار والازدهار النسبي في الإقليم وارباكه في مواجهة داعش في الوقت الذي أصبح الوضع في الإقليم وانتصارته في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش محل تقدير وانبهار وأعجاب المجتمع الدولي والرأي العام العالمي في ظل حالة الفوضى والحروب التي تعاني منها العراق والعديد من دول المنطقة، بينماكانت ولازالت هذه النجاحات محل قلق وخوف لدى بعض الدول الإقليمية التي تقف في وجه تطلعات المشروعة للشعب الكردي وحقه في تقرير مصيره بنفسه”.

وأكد حمه أن “هذه الأعمال التخريبية ومحاولة خلق الفوضى والاضطراب بالتوازي مع استمرار الأزمة السياسية وأزمة موقع الرئاسة وعجز الأحزاب الكردستانية واخفاقها في الوصول إلى حلول توافقية بشأنها ستكون لها انعكاسات سلبية جدا على صورة الإقليم وعلى قدرة مؤسساته في تجاوز المشكلات الداخلية وتدفع القوى الدولية إلى إعادة النظر في حساباتها ورهاناتها بخصوص إقليم كردستان العراق بوصفه شريك فعال في محاربة الإرهاب و بوصفه بقعة جغرافية مستقرة وأمنه يستحق كل أشكال الدعم والمساندة لتطوير وتعزيز تجربتها في الحرية والديمقراطية والأمن والاستقرار اذا لم تتم معالجة هذه الأزمة السياسية وهذه الأحداث المسيئة لمعه بالسرعة القصوى وتطويق كل تداعياتها.”

وفي نهاية اللقاء لفت إسماعيل حمه عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا لفت أن ثمة دورا لبعض الأحزاب الكردستانية وخطابها التحريضي الذي بلغ سويات مؤسفة وخطيرة، في هذه الأحداث وان حاولت التغطية على دورها وقد ظهر آثار هذا الخطاب التحريضي في الهجوم والاعتداء على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني دون غيره من الأحزاب المشاركة في كافة مؤسسات الحكم في الإقليم والشعارات التي أطلقت خلال هذه الاعتداءات والتي نقلتها وسائل الإعلام بكل وضوح ونتمنى أن تدرك هذه الأحزاب حجم خطورة الموقف وان تعيد حساباتها بعيدا عن تأثير الأجندات الإقليمية لأنه لن يخرج منتصر من هذه الأزمة اذا استمرت بل سيمنى الجميع بالهزيمة فيما إذا تعرض الأمن والاستقرار في الإقليم للاهتزاز لا سمح الله وسيندم الجميع حين لا ينفع الندم”.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: