أضف تعليق

قيادي في”مقاطعة الجزيرة”: الإدارة الذاتية أعادت للشخصية الكوردية اعتبارها التاريخي والوطني


 

اعتبر معاون هيئة العدل في مقاطعة الجزيرة خالد إبراهيم ان الادارة الذاتية الديمقراطية كمشروع حل لكافة القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والايكولوجية العالقة في الشرق الاوسط عموما والقضية الكردية خصوصا.

وقال إبراهيم في لقاء خاص :” الادارة الذاتية ليست وليدة مايسمى بالربيع العربي والتي بدورنا نسميها بثورات الشعوب والتي هي نتيجة لتلك القضايا التي لم تجد لها حلا ناجعا من قبل النظم الدولتية بل ان الادارة الذاتية كمشروع استراتيجي طرحت منذ تسعينات القرن الماضي من قبل حركة التحرر الكردستانية بقيادة القائد اوجلان”.

واضاف” الادارة الذاتية وجدت لها ارضية مناسبة للتطبيق في غربي كردستان بعد ثورة 19 تموز وخروج النظام من كافة المدن والبلدات الكردية باعتمادها على الارث النضالي لحركة التحرر الكردستانية واعلان الادارة الذاتية الديمقرطية والتي هي مكتسب تاريخي لكافة مكونات غربي كردستان ومثالا يحتذى بها لسوريا المستقبل حققت معها الكثير الكثير من آمال للشعب الكردي رغم حداثة التجربة اداريا ومعرفيا والحصار المفروض عليها من قبل قوى دولية واقليمية ومحلية وتعرضها لهجمات الارهاب الدولي”.


وتابع ” إلا أنها أعادت للشخصية الكردية اعتبارها التاريخي والوطني وحققت ما ﻻ تستطيع تحقيقة الدول في هذه الفوضى الخلاقة لاسيما الدفاع عن كافة المكونات والحفاظ على البنية التحتية للمؤسسات العامة الاقتصادية والخدمية والمجتمعية وتوفير الامن والامان والاستقرار مقارنة مع الداخل السوري وحتى بعض من دول الجوار عبر بناءها للمؤسسات الدفاعية والامنية والعدلية والخدمية وان لم تلبي متطلبات المرحلة ومشروع الادارة الذاتية الديمقراطية بعد”.

لافتاً إلى أن “الادارة الذاتية كمشروع سياسي مجتمعي خدمي تعترضها نواقص وعثرات جمة قد تكون موضوعية وقد تكون ذاتية فالادارة بعين ذاتها علم ومعرفة وثقافة وسلوك والشعب الكردي بقي مهمشا وبعيدا عن هذه المفاهيم والمصطلحات نتيجة السياسات الاقصائية من قبل النظام وبالتالي لم يستطيع ان يمتلك التجربة والقدرات المعرفية في هذا المستوى على اقل تقدير”.

ورأى إبراهيم انه” لهذا السبب نرى ان كافة العاملين في مؤسسات الادارية الذاتية الديمقراطية معلمين وتلامذة بنفس الوقت يبنون بيد ويدافعون باليد الاخرى معتمدين على قدراتهم الذاتية والدورات المكثفة في اكاديميات الادارة الذاتية المنتشرة في روج آفاي كردستان حتى انه من المبكر ان نكتشف ونشخص الاخطاء والنواقص مقارنة بحداثة التجربة وعدم اكتمال المفاصل الاساسية لهيكلية الادارة ونظمها وأصولها الأساسية”.

واستطرد بالقول:” الادارة الذاتية كمشروع استراتيجي يعتبر من اهم مكتسبات ثورة روج آفا وطنيا وتاريخيا ناتج من تراكم الارث النضالي الثوري والتضحيات الجسام الذي قدمه الشعب الكردي ومايزال يقدم قد اكتسبت شرعيتها الثورية من انخراط كافة الفئات والشرائح المجتمعية وبكافة مكوناته العرقية والاثنية والمذهبية في بناء جسم الادارة وتكوينها المتمأسس وفق الذهنية الديمقراطية على أساس قاعدة الوحدة في التنوع وهذا مانتلمسه في الواقع المعاش “.

وختم بالقول :”اكتسبت الادارة شرعيتها الثورية من المجتمع ﻻسيما بعد المقاومات التاريخية في وجه اعتى واشرس القوى الظلامية والراديكالية والتي أبهرت العالم سواء في الداخل او الخارج وما الشرعية الدستورية إلا تحصيل حاصل مرتبط بالحل السوري عموما. واعتمادا على ذلك فإن كافة القوى الدولية والاقليمية قد وصلت الى قناعة تامة بان الكرد ومن خلال ادارتهم الذاتية لايمكن ان يكونو خارج إطار اية حلول او تسويات للأزمة السورية وبشكل أساسي وفعال وحسب قناعتي انتقل الكرد من مرحلة بيضة القبان في المعادلة السورية الى القبان نفسه” .

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: