أضف تعليق

ردود أفعال متباينة حول غياب اسم كوردستان عن مؤتمر PYD


 

أثار غياب اسم كوردستان في البيان الختاني للمؤتمر السادس لحزب الاتحاد الديمقراطي الكثير من اللغط والتساؤلات لدى الكتاب الكورد، حيث اعتبره البعض تنازلاً عن كوردستانية المناطق الكوردية فيما اعتبر البعض الاخر خطأ غير مقصود.

روجآفا اسم اطلق بشكل مزاجي

ويقول الكاتب الصحفي فاروق حجي انه ليس من حق أي حزب سياسيّ مهما كان حجمه وجمهوره ، ومهما كان مهيمنا  فان ليس من حقه تغيير اسم بلد ما، لأن تغيير اسم البلدان من صلاحيّات سياديّة، بمعنى انّ هناك حكومة شرعية منتخبة، وهذه الحكومة لها مكانة دولية هي من صلاحياتها اصدار مراسيم تتعلق بتغيير اسم البلدان او الدولة، وحتى جغرافية ما، هذا عموماً, اما ما يخص “روجافا” والحق ، ان الامر مثير للاستغراب، حتى امس القريب كان حزبا انشق بسبب اسم حزبه الذي ربطه باسم المناطق الكردية او الكردستانية، ف”روجافا” اسم ملف ومثير للانتباه، حيث روجافا بنسبة لأي مركز، اي مركز كردستان حتى نسمي اتجاهاتها؟ لذلك فان اطلاق الاسم اتى بشكل مزاجي، وان الكرد العامة لم يعرفوا او يتعرفوا بعد على اسم بلدهم الجديد.

هفوة غير مقصودة من كاتب البيان

فيما قال الكاتب الكوردي ابراهيم ابراهيم: هناك مثل عفريني يقول “Hinek u pink ” و معناه ان يبحث المرء عن الفتن و الاخطاء من اجل معاتبة الاخر و نقده و هكذا حال البعض الكردي الذي لا عمل له إلا البحث عن الاخطاء و الهفوات من أجل النقد…!!! ما جاء في البيان الختامي لمؤتمرنا هو اعظم مما يفكر المرء فيه من خطأ أو نسوة و حتى هفوة لكاتب البيان الأخير و ليس لها اية دلالات ..!! إن ما جاء كما تفضلت من مصطلح روج آفا بدلا من روج آفاي كردستان ليس مقصودا حتما لان ما خلق مصطلح روج آفاي كردستان هو نحن و ليس احد غيرنا و نحن من سنحافظ عليه..!! لا أحد يستطيع أن يغير أي جانب من جوانب الجغرافية الكردستانية لا الاحزاب و لا الدول, فرغم عشرات العقود من محاولات الكبار في  العالم تغييرها , فإنها لم و لن تتغير.

لا يستطع أي حزب تغيير وقائع التاريخ والجغرافيا

أما الكاتب الكوردي أحمد حسن ، فيزيد :  كوردستان وطن الأكراد قسم بموجب اتفاقيات دولية كما قسم الوطن العربي وكانت آخر هذه الاتفاقيات اتفاقية سايكس – بيكو بعد الحرب العالمية الأولى التي قسمت كوردستان بموجبها الى أربعة أجزاء ألحق جزء منها بسورية منذ عام 1916 فبات مصطلح كوردستان سوريا أو ( كوردستان الغربية ) على غرار ( ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية ) يدل على الجزء الكوردستاني الملحق بسوريا” .

أما مصطلح روج آفا الذي يتداوله حزب الاتحاد الديمقراطي ومن يطبلون ويزمرون معهم فيستند الى ثقافة أوجلان الذي قال وبالحرف أنه من خلال دراساته تبين معه أن الكورد هاجروا منذ ( 200 أو 300 ) سنة من تركيا الى سوريا وهو الآن والكلام له في الثمانينات ( في أحد كتبه ) يعمل الهجرة المعاكسة أي عندما كان يجند الشباب الكوردي في كوردستان سوريا للقتال في تركيا من أجل استقلال كوردستان ثم تدرج هذا الشعار الكبير الى مفهوم الشعوب الديمقراطية والإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي يتداول مصطلح روج آفا ويكتفي بالادارة الذاتية تحقيقا وتكتيكا لمصالحه الشخصية الضيقة وتنفيذا لأجندات وأوامر لاتخدم الكورد والقضية الكوردية وتهربا لاستحقاقات حقوق الشعب الكوردي في كوردستان سوريا الذي يعيش على أرضه التاريخية منذ آلاف السنين وبالتالي العيش في دولة فيدرالية تحقق طموحات هذا الشعب .

فحقائق التاريخ والجغرافية لا يستطيع أي حزب وليس من حقه التلاعب أو الإقرار به فكوردستان سوريا حقيقة تاريخية وجغرافية شاء من شاء وأبى من أبى فالإجماع الكوردي بكافة مكوناته السياسية والفكرية والأكاديمية والتكنوقراطية ( العلمية – التاريخية – الجغرافية ) كفيل بالبحث والاقرار بهذ الموضيع الحساسة والدقيقة للخروج بأفضل الصيغ ضمانة للكورد وكوردستان سوريا

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: