أضف تعليق

باحث اقتصادي كوردي: يجب أن يكون المعبر في الشيخ مقصود برعاية أممية


09_28_16_32_

 

قال الباحث الاقتصادي الكوردي ﭼﻠﻨﮒ عمر “ما إن بدأت وحدات حماية الشعب والمرأة والفصائل المتحالفة معها وبدعم من قوات التحالف الدولي بالتحضير لتحرير مناطق سهول الشهباء غربي نهر الفرات بدءاً من مدينة جرابلس، حتى سارعت الدولة التركية التي سقطت كل رهاناتها بإقامة منطقة عازلة للفصل بين مقاطعتي كوباني وعفرين لعرقلة التحرير، وذلك بالإيعاز لمرتزقتها في جبهة النصرة وأحرار الشام (حاشا) للهجوم على حي الشيخ مقصود في حلب ظناً منها أنه الخاصرة الرخوة لوحدات حماية الشعب”.

وأضاف الباحث الاقتصادي الكوردي ﭼﻠﻨﮒ عمر في لقاء مع شبكة ولاتي” أن الهجوم يأتي بهدف تعطيل عمل المعبر الإنساني مع مناطق سيطرة النظام في حلب الغربية والذي افتتحه المجلس المشترك لحي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية بالتعاون مع وحدات حماية الشعب. فالمعبر الإنساني يمكن أن يصبح معبراً تجارياً يعود بالفائدة الاقتصادية والمعيشية على المدنيين في الحي الذي تحول إلى ملاذ آمن ومأوى لآلاف العائلات العربية الهاربة من الصراع الدموي بين هذه المجاميع وقوات النظام في مدينة حلب وريفها، وعلى مقاطعة عفرين وكل مناطق ريف حلب الشمالي وعلى المدنيين القاطنين في مناطق سيطرة النظام بحلب”.

وأشار عمر  الى ان ذلك يأتي من خلال:
1-تنشيط حركة السوق في حي الشيخ مقصود عبر استقطاب السلع والبضائع لنقلها وتمريرها من وإلى الطرف الآخر، وهذا يسهم في توليد فرص عمل للأهالي القاطنين في الحي مما يمكنهم بأن يعيلوا أسرهم بأنفسهم وعدم الاعتماد على المساعدات الإغاثية.

2-العائدات المالية للرسوم والضرائب التي يمكن فرضها على النقل التجاري للبضائع والسلع عبر المعبر، وتوظيفها لصالح تحسين الوضع الخدمي في الحي وإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة ودعم جهود التنمية فيه.

3-إمكانية تصدير وتسويق منتجات مقاطعة عفرين والريف الشمالي، لاسيما المنتجات الزراعية، إلى أحياء مدينة حلب الغربية التي تشكل سوقاً استهلاكية كبيرة يفوق عدد المستهلكين فيها مليوني نسمة، وهذا يساهم بحلّ مشكلة تصريف الإنتاج في مقاطعة عفرين وتقليل تكاليف النقل، وبالتالي استفادة المواطنين في الأحياء الغربية لمدينة حلب أيضاً عبر انخفاض الأسعار وتنوع البضائع في السوق.

4-استفادة المواطنين المدنيين من المعبر، لاسيما الموظفين العاملين في المؤسسات العامة للدولة، في مسالة قبض الرواتب وتسيير المعاملات الإدارية، من خلال تقصير مسافة السفر من 14 ساعة إلى 4 ساعات على الأكثر، فمن يريد السفر إلى الجزء الخاضع لسيطرة النظام في مدينة حلب من ريفها أو بالعكس يضطر لاجتياز 700 كم يتعرض خلالها للابتزاز والإرهاق عدا عن خطر الاشتباكات المسلحة.

وقال الباحث الاقتصادي الكوردي ﭼﻠﻨﮒ عمر في نهاية القاء:” بأن المرتزقة بهجومهم على الحي أثبتوا أنهم يحاربون المدنيين والسكان الآمنين في لقمة عيشهم، لذا يجب العمل على وصل الحي بمقاطعة عفرين عبر ممر إنساني آمن لا يزيد طوله عن 20 كم، وبما يتيح إمكانية تحوّل المعبر والممر الآمن إلى خط مرور برعاية دولية من الأمم المتحدة وفقاً لخطة المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا القاضية بتجميد الصراع في مدينة حلب، وبالتالي تثبيت وضعية الحيّ كمنطقة آمنة للإغاثة وتأمين مصالح السكان المدنيين في مناطق الصراع”.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: