أضف تعليق

صلاح بدر الدين لولاتي: المجلسان الكرديان لا يمثلان الارادة الشرعية للشعب الكردي


 

قال الكاتب والسياسي الكردي صلاح بدر الدين إن الطرفين من أحزاب ومجموعات – المجلسين – المتشابكين حول الحصص ومواقع القرار والنفوذ لايمثلان برأينا الارادة الشرعية للشعب الكردي وليسا مخولين لتمثيله أو تقرير مصيره السياسي والاداري بالنيابة عنه وانطلاقا من هذه الرؤية ليس هناك من حاجة أوجدوى للتعامل مع النتائج المترتبة الراهنة فمايجري ليس خلافا سياسيا حول مصير شعبنا وقضايانا الجوهرية أو بين نهجين مختلفين حتى يتخذ الآخرون جانب أحدهما كل ماهنالك أن ( المجلس الوطني ) انخرط رسميا في مشروع ( تف دم ) واستسلم له لذلك لايهم المواطن الكردي من يحصل على حصة أكبر ولايعنيه لامن قريب أو بعيد.

شبكة ولاتي أجرت لقاء مع الكاتب والسياسي الكردي صلاح بدر الدين, ننشر النص كاملا :

كيف تقيمون موقف ( تف – دم ) بخصوص انتخابات مجالس البلدية وهل برأيكم موقف المجلس الوطني الكردي كان مناسبا ؟

الخطأ الكبير الذي يقع فيه المتعطاون مع الصحافة والاعلام على الصعيد السوري عامة والكردي على وجه الخصوص في كثير من الأحيان هو استدراج الآخرين من متابعين وقراء الى الاغراق في تفاصيل النتائج والقفزعلى الأسباب والمقدمات وجوابي على السؤال الأول الذي يندرج نموذجا في ماذهبت اليه : أن الطرفين من أحزاب ومجموعات – المجلسين – المتشابكين حول الحصص ومواقع القرار والنفوذ لايمثلان برأينا الارادة الشرعية للشعب الكردي وليسا مخولين لتمثيله أو تقرير مصيره السياسي والاداري بالنيابة عنه وانطلاقا من هذه الرؤية ليس هناك من حاجة أوجدوى للتعامل مع النتائج المترتبة الراهنة فمايجري ليس خلافا سياسيا حول مصير شعبنا وقضايانا الجوهرية أو بين نهجين مختلفين حتى يتخذ الآخرون جانب أحدهما كل ماهنالك أن ( المجلس الوطني ) انخرط رسميا في مشروع ( تف دم ) واستسلم له لذلك لايهم المواطن الكردي من يحصل على حصة أكبر ولايعنيه لامن قريب أو بعيد وقد يقول قائل ولكن هناك من يتحكم ويسيطر على الأرض والجواب أن معظم مناطق بلادنا تدار من جانب قوى وسلطات الأمر الواقع ومن بينها النظام وداعش والنصرة وحزب الله والشبيحة وغيرها ولكنها وقتية تزول بانتفاء الأسباب والعوامل الداخلية والخارجية وليست قدرا أبديا .

هل برأيكم موقف وزير الاعلام السوري حول استعداد الحكومة للتفاوض مع القوى الكوردية بخصوص الادارة الذاتية جدي؟

موقف وزير اعلام النظام يعيدنا الى مشهد الشهور الأولى من اندلاع الانتفاضة الثورية السورية عندما تم الاتفاق بين مبعوثي الأسد وقيادة – ب ك ك – في السليمانية حول عودة مسلحي – تف دم – أو – ب ي د – الى المناطق الكردية السورية والتعاون ضد الثورة السورية ومواجهة تركيا ! وضبط الساحة الكردية بحيث يتم عزل الكرد عن الثورة وقيل إن الجنرال المقبور – آصف شوكت – خاطب محاوريه : ” السيد الرئيس يرحب بكم وقرر تسليم الأمور اليكم في مناطق تواجدكم ويمنحكم الحرية بما تقومون به وماترفعونه من شعارات وماتتخذونه من اجراءات ادارية في مناطق الأكراد ” وما أعلنه وزير اعلام الأسد هو استمرار في الالتزام بتلك الاتفاقية ولجم أي توجه معارض أو متمرد داخل تلك الجماعات وتأكيد على أن أداء جماعات – ب ك ك – وادارتها ليس بمعزل عن اشراف ورضا النظام وقد يكون رسالة الى اكثر من طرف : الى قوى الثورة والى اقليم كردستان العراق والى تركيا خاصة وأن قيادة هذه الجماعات تبقى صامتة أمام جميع المواقف والتصريحات الصادرة من أكثر من مسؤول في النظام مما
تزيد الشكوك أكثر

 الثورة السورية تدخل السنة الخامسة هل برأيكم الائتلاف فشل في تمثيل الثورة السورية سياسيا؟

لا – الائتلاف – ولا أية معارضات أخرى تمثل الثورة السورية ولم تنبثق عنها ولم تخول من قواها بعد أن اندلعت الانتفاضة الثورية بستة وثمانية أشهر ظهرت – المعارضات – ومجالسها وهيئاتها ولجانها أي أن الثورة سبقت المعارضات وكما تعلمون جاء – الائتلاف – كوليد ( قيطري ) للمجلس السوري الذي خرج من رحم الاخوان المسلمين وشهادة زور من بعض المصفقين المنتفعين وبينهم قومييون وشيوعييون وليبرالييون واعتقد أنه سيأتي يوم يجمع فيه مفكروا ومثقفوا ومناضلوا سوريا على أن ميلاد – المجلس السوري – بسيطرة الاسلام السياسي كان ايذانا بدنو تصاعد الردة المضادة وخنق الثورة واختراق العيش المشترك بين الأطياف والمكونات السورية المتعددة الأقوام والأديان والمذاهب ومضاعفة قلق غير العرب وغير المسلمين السنة ونجاح النظام في استغلال المشهد وحينها يمكن القول أنه نجح الاخوان المسلمون في مصادرة – المعارضات – وخسر السورييون وثورتهم .
أعتقد وأمام عتبة العام الخامس أن الحل الوحيد هو اعادة بناء جسم الثورة وهيكلة قواها والدعوة لعقد مؤتمر وطني عام تنبثق عنه قيادة سياسية – عسكرية مشتركة وبرنامج سياسي واضح لكل من مرحلتي تحقيق أهداف الثورة وشعاراتها واسقاط الاستبداد وتفكيك سلطته واعادة بناء سوريا الديموقراطية التعددية الجديدة .

 ما هو المطلوب كورديا لحماية المناطق الكوردية برأيكم؟

الحالة الكردية جزء من الحالة الوطنية العامة تنطبق عليها ماتنطبق على الوضع العام الذي أشرنا اليه آنفا مع مراعاة الخصوصية الكردية التي تتطلب اعادة التوازن بين البعدين الوطني والقومي والحفاظ على استقلالية الشخصية الوطنية الكردية السورية وعدم السماح لاستخدام قضية كرد سوريا كأداة ووقود لصراعات الأحزاب الكردستانية خاصة مايتعلق الأمر بنزعات الهيمنة والوصاية والعبث بأخلاقيات العلاقيات القومية بصورة فاقعة من جانب – ب ك ك – وترميم العلاقة الأخوية مع قيادة اقليم كردستان العراق على أساس الاحترام المتبادل .

نحن بأمس الحاجة الى الوحدة والاتحاد واعادة بناء حركتنا عبر الوسائل الديموقراطية وأحوج مانكون الى كبح جماح الأحزاب السائرة نحو الارتماء بأحضان النظام والتي تستخدم السلاح والعنف ضد الكرد وغيرهم وتعمل على اثارة النعرات القومية والفتن بين أوساط الشعب والتي أفرغت المناطق من سكانها الأصليين نحن بأمس الحاجة الى حركة واسعة جامعة لكل الطاقات الخلاقة خصوصا من الحراك الشبابي وتنسيقياتهم ومنظمات المجتمع المدني والمستقلين والمثقفين والأغلبية الصامتة من الوطنيين والمناضلين .

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: