أضف تعليق

البيشمركة الأسير: مكاني هو مع حزب العمال الكردستاني


أ

alt

نقرة- قال أحد عناصر البيشمركة الذي كان قد أسر على يد مرتزقة داعش في شنكال ومن ثم استطاع الفرار والوصول إلى تركيا، أن مسؤولية ما حدث في شنكال تقع بشكل كامل على إدارة إقليم جنوب كردستان، وقال الببيشمركة أنه سوف يتخلى عن البيشمركة وأن مكانه هو بين حزب العمال الكردستاني.

تغرير خودي دا علي كان من بين قوات البيشمركة المكلفة بحماية قضاء شنكال. بعد هجوم المجموعات المرتزقة على قضاء شنكال وفرار قوات بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني من المنطقة اضطر الآلاف من أبناء شنكال للنزوح، حيث نزحت آلاف العوائل إلى تركيا. ما يقارب 50 عائلة إيزيدية وصلت إلى ناحية ألتن داغ في أنقرة، وقبل عشرة أيام وصل البيشمركة تغرير خودي دا مع عائلته وأولاده إلى هناك. حيث كان خودي دا قد وقع أسيراً في يد مرتزقة داعش واستطاع فيما بعد الفرار من الأسر، وقد تحدث خودي دا لوكالة دجلة للأنباء.

كيف تطلبون منا الصلاة؟ من الأفضل أن تقتلونا

يقول خودي دا أنه كان في منطقة داواية في شنكال عند بدء هجوم المجموعات المرتزقة، وفي الساعة 06.00 تلقوا اتصالاً هاتفياً من قيادتهم بالاستعداد من أجل الانسحاب من المنطقة، “قالوا لنا استعدوا من أجل الانسحاب ولكن قبل أن نتمكن من الانسحاب كانت مرتزقة داعش تحاصرنا، واعتقلوني مع 16 من رفاقي البيشمركة”. يقول خودي دا أن المرتزقة جردوهم من أسلحتهم أولاً ثم أخذوهم إلى مكان آخر وجردوهم من ملابسهم وطلبوا منهم أن يصلوا. حيث كان بين المجموعة الأسيرة 4 أيزيديين آخرين، وتابع خودي دا “قلنا لهم، كيف تطلبون منا الصلاة، من الأفضل أن تقتلونا!”

خودي دا وبقية رفاقه فقدوا الأمل في النجاة من الموت، لذلك عندما أتيحت لهم فرصة الاتصال مع أهلم من هاتف استطاع أحد الأسرى إخفائه، قالوا لعائلاتهم “لا تعلقوا آمالاً بعودتنا، سوف يقتلوننا”.

قتل 13 بيشمركة أثناء محاولة الفرار

في اليوم الثالث من أسرهم وبينما غادر المرتزقة ولم يبقى في حراسة الأسرى سوى عنصر واحد، حاول الأسرى الـ 16 الفرار، لكن المرتزقة لحقوا بهم وأطلقوا عليهم النار حيث فقد 13 من البيشمركة حياتهم، ولم ينجوا سوى خودي دا واثنين من رفاقه، “اختبائنا في بئر ماء في المنطقة، ولان المنطقة كانت سهلية فقد بقينا هناك حتى الساعة 01.00 بعد منتصف الليل، حيث حضر إلينا بعض رفاقنا وأخذونا للمشفى.

عائلته بقيت في شنكال واثنين من أبناء أخته فقدوا في الطريق

وأضاف خودي أنهم فيما بعد عادوا من أجل نقل جثث رفاقهم حيث تم  تم نقل جثتين إلى شنكال أما بقية الجثث فقد تم نقلها إلى دهوك وزاخو، ومن ثم اصطحب عائلته واتجه نحو منطقة دهوك في إقليم جنوب كردستان، “في الطريق فقد اثنين من أبناء أختي حياتهم، أخوتي وأخواتي وكذلك والدي ووالدتي بقيوا في شنكال. العديد من الأشخاص فقدوا حياتهم ومن بقي على قيد الحياة فقد نزح من شنكال، بقينا 3 أيام في إقليم جنوب كردستان، الوضع في كردستان كان سيئاً جداً، النازحون يقيمون في المدارس في ظروف صعبة جداً”.

وألقى خودي دا مسؤولية ما حدث في شنكال على عاتق حكومة إقليم جنوب كردستان “حزب العمال الكردستاني فقط هو الذي ساعدنا، مقاتلوا الحزب ضحوا بحياتهم من اجل إنقاذنا منذ الأيام الأولى للمجزرة، ما فعله حزب العمال الكردستاني لنا لم تفعله حكومة إقليم جنوب كردستان التي ندعمها منذ 70 عاماً، أنا الآن أحد أفراد البيشمركة، ولكن عندما أعود إلى شنكال سوف أترك البيشمركة، من اليوم فصاعداً مكاني هو عند حزب العمال الكردستاني”.

وقال خودي دا لو أن البيشمركة تدخلت حين تم احتلال الموصل لما حدث ما حدث للإيزيديين، وأضاف “منذ أيام حكم صدام وحتى الآن كنا نتعامل مع مدينة الموصل ولم يحدث لنا ما حدث الآن، المسؤولية تقع على عاتق إدارة إقليم جنوب كردستان، لقد تركونا لمصيرنا دون حماية لذلك تعرضنا لتلك المجزرة”.

 

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: