أضف تعليق

ريزان شيخموس: معظم القيادات الكوردية تقع تحت أثر شحن العاطفة القومية التي يروج لها PYD


 

قال ريزان شيخموس رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي إن “كوباني تتعرض ومعها معظم المناطق الكوردية في كوردستان سوريا لهجمات شرسة من قبل المنظمات الإرهابية، وخاصة داعش، والتي هي صنيعة النظام الأسدي، بهدف خلق حروب محلية بين مكونات الشعب السوري، وبالأخص بين العرب والكورد، بهدف تفتيت المنطقة، وتشتيتها، وتغيير البوصلة لدى الشعب السوري عموماً، والابتعاد عن حقيقة الصراع القائم في سوريا، والذي بالأساس بين النظام الأسدي والشعب السوري”.

وأضاف شيخموس لشبكة ولاتي أن “كل ما يحصل الهدف منه تشويه الثورة السورية، والإساءة للشعب السوري بكل مكوناته، فما قامت به داعش في المناطق العربية من جرائم القتل، و التدمير، وتفجير سيارات مفخخة، والكثير من المقابر الجماعية أكثر مما حصل في المناطق الكوردية، لذا فإن النظام الأسدي هو المسؤول المباشر عن هذه الحروب التي تحدث في منطقتنا لأنه هو من يأمر هذه المنظمات الإرهابية بإشعالها ليحقق أجنداته ومصالحه ويسعى من كل بد فتح سوريا لكل الأجندات التي تهدف إلى تعطيل الثورة السورية، وخلق حروب أهلية بين مكونات الشعب السوري، حيث أصبحت سوريا ساحة للعديد من المنظمات الإرهابية من حزب الله اللبناني إلى عصائب الحق العراقية، وجماعة أبو فضل العباس، وتنظيم القاعدة، وداعش، وغيرها من المنظمات، كل ذلك بمباركة إيران، وسوريا، والعديد من الدول الاخرى “.

ورأى  شيخموس أن ما يحدث في منطقة كوباني، والرقة يأتي في سياق إفشال الثورة السورية، وخلق حروب أهلية، وتحييد الكورد نهائياً عن هذه الثورة، وإشغاله بالدفاع عن أرضه وشعبه، وأنا أؤكد بشكل قطعي مسؤولية النظام الأسدي، وإيران، وروسيا عن كل ما يحدث في سوريا عموماً والمنطقة الكوردية خصوصاً، لذا لابد من فك الارتباط مع هذا النظام وفضح سياساته الإجرامية بحق شعبنا.

أما بخصوص مناشدة وحدات حماية الشعب YPG) قال إني “لا أرى فيها أية جدية بالموضوع،إلا إذا أعادت النظر في قراراتها وسياساتها السابقة حيث أنها أمام اختبار حقيقي، لإثبات استقلاليتها لأنه لا يمكن القبول بقوات عسكرية تابعة لحزب سياسي أن تحكم المنطقة الكوردية في الوقت الذي كان ترفض هذه الوحدات أن يكون لأي حزب سياسي مقاتليه ، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيده، وغيرها من القضايا الهامة وخاصة العلاقة مع النظام، فلا بد من قطع العلاقة مباشرة معه، والبدء فوراً بتحرير المنطقة منه، والسعي إلى إشراك كل الشعب الكوردي في عملية البناء، والعمل تحت أجندة، ومصالح الشعب الكردي السوري، وضع أسس لمشروع قومي كوردي يحقق للكورد طموحهم القومي، ويحل قضيتهم القومية، والكف عن سياسة القمع، والحرب الإعلامية ضد القوى السياسية الكردية والنشطاء الكورد” .

أما بخصوص قيادة إقليم كوردستان العراق فإنهم بإمكانهم أن يلعبوا دوراً مهماً جداً بعقد مؤتمر قومي كوردي يحضره الجميع، ويكون بمثابة برلمان كوردي له كل الصلاحيات، يقرر مصير الشعب الكردي في سوريا، وينبثق عنه قيادة سياسية، وإدارية تمثل كل الشعب الكوردي، ويحسم كل الخيارات، وخاصة مع النظام السوري المجرم، ومن الثورة السورية”.
وأنهى ريزان شيخموس رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي قوله ” وللأسف أن ما يمارسه حزب الاتحاد الديمقراطي بحق السياسيين والنشطاء الكورد لم يمارسه النظام في عز قوته، من اعتقال وقتل وتشريد ومنع التظاهرات “, مشيرا إلى أنه لايزال معظم القيادات الكوردية يقع تحت اثر شحن العاطفة القومية التي يروج لها PYD ، ومعظم مواقفها السياسية مرتهنة لردود الأفعال دون السعي أن يمارسوا السياسة في إطارها الحقيقي وضمن المصلحة القومية الكوردية وان يستطيعوا الاستفادة من الثورة السورية واستثمارها في بناء سوريا الجديدة والتي يجب أن تكون لكل السوريين على قاعدة الشراكة الوطنية ويتحقق فيها الحقوق القومية لشعبنا وفق المواثيق والمعاهدات الدولية” .

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: