أضف تعليق

رغم الأوضاع الاستثنائية بمعظم المناطق..قامشلو تنشط أمنياً واقتصادياً


 

الأوضاع السياسية في سوريا بعد مؤتمر جنيف2، أعطت دفعاً معنوياً للنظام لبسط سيطرته على بعض المناطق وخاصة تلك التي لم تشهد بعد اشتباكات مستمرة بين الفصائل العسكرية وجيش النظام.

ومع تقدم النظام –ولو على مضض- في بعض المناطق مع استمرار المشاكل والخلافات بين فصائل المعارضة، منح ذلك النظام المزيد من الفرص لبسط السيطرة والانتعاش في المناطق الواقعة تحت سيطرته.

قامشلو “المركز الاقتصادي والسياسي لغربي كوردستان” تتبدى فيها التغييرات السياسية والميدانية على المستوى السوري بشكل مباشر، فمع بقائها بعيدة عن مركز العنف، تشهد قامشلو نشاطاً ملحوظاً للأمن والجيش السوري على المسوى التنظيمي والميداني، فقد زاد انتشارهم في المدينة وخاصة مركز المدينة وبعض الأطراف، علاوة على تنفيذ بعض العمليات كاعتقال المتخلفين عن الجيش ومحاولات ضبط الحركة بالمركز، كما شهدت قامشلو مؤخراً نشاطاً ملحوظاً لدوريات الشرطة العسكرية، والتي كان يندر رؤيتهم في الفترة الماضية.

في حين فسر الكثيرون ظهور هذه الدوريات للملأ مدى القوة التي بات يتمتع بها النظام في هذه المناطق، بالتزامن مع ذلك شهدت حركة قوات الأسايش تطوراً ملحوظاً على مستوى العمل والانتشار، وذلك من خلال بدأ قوات المرور بالمباشرة بالعمل على الأرض منذ نهاية شباط المنصرم، تطور في الوقت الذي اعتبره أنصار TEV DEM انتصاراً على الأرض إلا أن آخرين أخذوه على انه تبادل للأدوار في المنطقة في سبيل تخفيف الضغط على القوى الأخرى.

من ناحية أخرى يرى بعض المراقبين أن هذا الوضع منح بعض الاستقرار الاقتصادي المؤقت للمنطقة، فلم يعد الناس يعانون من الارتفاع والانخفاض المفاجئ للأسعار وبالتالي عدم الوقوع في معاناة تلاعب التجار بالأسعار واستغلال الحالة، وهذا ما بدا جلياً في استمرار حركة الأسواق وبقاء القوة الشرائية ضمن الحدود الممكنة رغم بقائها دون المستوى المطلوب.

إلا أن تعرض المنطقة بين فينة وأخرى لهجمات متفرقة يفسره الكثيرون على أنه يفسر مدى المستقبل المجهول الذي ينتظر المنطقة، وهذا ما يبقي على استمرار حالة الهجرة إلى دول الجوار، وفي الآونة الأخيرة زادت نسبتها إلى الدول الأوربية، هجرة بدأ الناس يحذرون من تبعاتها خاصة مع استمرار توافد الهجرة الداخلية من الداخل السوري لمدينة قامشلو والضواحي المحيطة بها.

ووضع اقتصادي بات الناس يعتادونه، ومستقبل لا أحد يود التفكير فيه وبتبعاته, وبين ما يخطط له الناس لمستقبل وأمن أولادهم، وبين ما تتعرض هذه المناطق للتهديد –كوباني أنموذجا- تستمر الحياة بقامشلو في واقع يعي الناس مدى صعوبته ومرارته.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: