أضف تعليق

عبد السلام أحمد: على القوى الكوردية والكوردستانية أن تتجاوز خلافاتها وإيجاد آليات لمواجهة داعش


 

اعتبر الرئيس المشترك لمجلس الشعب لغرب كردستان عبد السلام أحمد أن الشعب الكردي في حالة الدفاع عن النفس حيث يواجه القوى السلفية التكفيرية التي تستهدف الوجود الكردي في روج آفا مشيرا إلى المجازر التي ترتكب بحق الكرد المدنيين على يد دولة العراق والشام الإسلامية (داعش) ، وغيرها من التشكيلات العسكرية التي تعمل تحت مظلة الائتلاف في تل ابيض والرقة وتل حاصل وتل عران وأرياف كوباني.

وأضاف أحمد لشبكة ولاتي بأنه لا خيار أمام الكورد سوى الصمود وبناء جدار من النار يحمي المناطق الكردية لافتاً إلى أنه لا عهود ولا مواثيق مع الظلاميين العنصريين ،والجميع مدعو لتقديم الدعم والمساندة لأهلنا في كوباني وتزويد المدافعين عنها بالمقاتلين والسلاح ،نحن على ثقة بأن أبناء وبنات كوباني سيردون الغزاة الهمج على إعقابهم مدحورين .

وأوضح أحمد بأن تقديم الدعم والمساندة بالمال والسلاح لوحدات الحماية الشعبية فرض عين على كل كوردي أيا كان موقعه ومكان تواجده مؤكداً أن وحدات الحماية الشعبية قوة عسكرية وطنية تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والجميع معني بالمكتسبات التي تحققت.

كما و دعا أحمد القوى الكردية في روج آفا والكوردستانية لتجاوز خلافاتها وإيجاد آليات للتنسيق والدعم مشيراً إلى ضرورة الوحدة الكردية ووحدة السلاح في هذه المرحلة المصيرية التي تمر بها غرب كوردستان مضيفاً أن مصير الكورد وقدرهم في الأجزاء الأربعة مشترك مهما اختلفت العقيدة السياسية للأحزاب.

كما أن الإسلاميين ينفذون ما عجز النظام البعثي عن تنفيذه طيلة نصف قرن يقتلون على الهوية ويغيرون ديمغرافية المناطق الكوردية حيث تركوا جبهات القتال مع النظام وتوجهوا لغربي كردستان وقال : إذا فشلنا في الحفاظ على المكتسبات سندفع جميعنا ثمنا غاليا، والأجزاء الأخرى من كردستان لن تكون بمنجى من أجندات هؤلاء التكفيريين .

وتابع أحمد حديثه بخصوص موقف المجلس الوطني الكوردي بالقول : المجلس الوطني الكردي يتأخر دائما عن الركب قراءته الخاطئة للمشهد السوري واصطفافه غير الموفق احدث شرخاً في الصف الكردي ، و يعيش الآن حالة عطالة وسبات شتوي، وبتركيبته الحالية ومنطقه السياسي لن يكون ذا نفع .

وأضاف أحمد بأن مواقف المجلس الكوردي لا ترقى لمستوى الحدث وكأن المعارك التي تجري في المناطق الكردية لا تعنيه ، موقف لم يتعدى في اغلب الأحيان حدود البيانات رفعاً للعتب ، لا بل أن مضامينها في أحيان كثيرة جاءت لمصلحة القوى المعادية مع أن الواجب يفرض عليهم أن يكونوا في الخندق الأمامي إلى جانب مجلس غربي كردستان.

ورأى أحمد بأن بعضا من أطراف المجلس الكورديين يعتقد واهما بأن المجموعات التكفيرية تستهدف طرفا بعينه لذلك يقف موقف المتفرج منوهاً إلى أن اغلب عناصر المجلس ترك ساحة النضال الحقيقية ، وراح يستجدي الحقوق على أبواب المعارضة العروبية كما وجه أحمد دعوى للقيادات الكوردية بالعودة لساحة غربي كردستان والدفاع عنها ، والمشاركة في بناء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية .

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: