أضف تعليق

“نوروز”قامشلو..قلة مظاهر العيد والنسبة الأكبر تنكفئ في المنزل


قبل يوم عيد “نوروز” بأيام قليلة -في السنين الماضية- كانت معالم العيد بادية على كل مدينة قامشلو، من تزيين البيوت، إلى تحضيرات الناس للأطعمة والمشروبات، وليس انتهاء بحركة السوق واحتوائها على مختلف البضائع والأقمشة المزركشة بألوان العلم الكوردي والألبسة الفلكلورية، إلا أن ما ميز هذا العيد هو خلو قامشلو من جميع هذه المظاهر فضلاً عن انكفاء الناس في بيوتها بقرارات اتخذوها قبيل يوم العيد بأيام.

انعدام مظاهر العيد يعود لأكثر من سبب لعل أهمها تعرض المناطق الكوردية في الآونة الأخيرة لأكثر من هجمة إرهابية راح ضحيتها العشرات، كذلك بسبب ما شهدته المنطقة عقب قيام وحدات الحماية الشعبية بعدد من العمليات في تل براك وغيرها من المناطق بهدف تأمين العمق الأمني للمنطقة الكوردية وتصاعد حدة وسعة المعارك مع المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “داعش” التي زادت من وتيرة عدائها و إرهابها للمواطنين الكورد.

من جهة أخرى وبحسب ردود الفعل الأهلية على قلة مظاهر الفرح والعيد، فإن تأثيرات قرار الأسايش بوجوب الحصول على ترخيص لعقد حفلات العيد خلق رد فعل شعبي عكسي تجاه هذا القرار، وخاصة بعد امتناع المعنيين في المجلس الوطني الكوردي الامتناع عن طلب الرخصة لحفلتها، الأمر الذي دفع بالكثير لتوقع حدوث إشكاليات بيوم العيد ما ساهم في سلبية تعامل الناس مع احتفاليات العيد.

رغم هذه المقدمات فإن تحضيرات نسبية تجري للنسبة الأخرى من الناس للخروج في عيد “نوروز” الذي على عكس السنين الماضية سيعقد في الحارات والساحات القريبة من المدينة، وكل أمل الناس أن يمر هذا العيد بهدوء ودون أي إشكاليات أو مفاجآت.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: