أضف تعليق

قامشلو تحتفل بنوروز في اربع مناطق رغم تهديدات الجماعات المتطرفة


قامشلو تحتفي بنوروز في أكثر من منطقة في كل عام مثل هذا اليوم في 21/3 تحتفل أغلب الشعوب الآرية بهذا اليوم، الذي يسمى عند البعض بعيد الربيع، وعند البعض الآخر هو بداية موسم الخصب، أما عند الكورد فيسمى بعيد “نوروز” أي اليوم الجديد، وبداية العام الجديد، كما هوعيد الحرية والسلام.

درجت العادة في احتفالات “نوروز” في السنين الماضية أن يخرج الكورد يوم العيد للطبيعة وإشراكها في احتفالات الربيع والعام الجديد، إلا أن الظروف حكمت أن يحتفل الكورد بهذا العيد في الأحياء والشوارع، لعل أهم هذه الظروف ما تشهده سوريا عامة من ثورة شعبية عارمة، بالإضافة لما تعرضت لها المناطق الكوردية في الآونة الأخيرة من هجمات من قبل المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام- داعش” وصلت في حدودها القصوى إلى تنفيذ هجمات إرهابية طالت عدد من المراكز المدنية وراح ضحيتها العشرات من الكورد.

رغم ذلك، وما سبق يوم العيد من تجاذبات لجهة قرار قوات الأسايش بوجوب الحصول على رخصة لكل من يود الاحتفال بالعيد، وما خلق ذلك من ردود فعل سلبية توقع الكثيرون أنها ستكون ذات نتائج وخيمة وبالتالي انكفاء عدد آخر من الناس لمنازلهم، رغم ذلك ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم العيد بدأت الحشود تتوجه صوب مواقع الاحتفال التي تمركزت في عدد من الأحياء (الهلالية، الكورنيش، الحي الغربي، الشرقية) قدمت خلالها الفرق الفلكلورية الكوردية عروضها المميزة والمساهمة في أفراح العيد.

بحي الهلالية كان التجمع المركزي لاحتفالات حركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) في ساحة الشهيد خبات، شاركت في الحفل العديد من الفرق الفلكلورية ومؤسسات TEV DEM إضافة لممثلي المجلس التنفيذي في حكومة مقاطعة الجزيرة، الحفل الذي بدأ بإشعال نار نوروز ونشيد (أي رقيب) ومن ثم تقديم الأغاني والرقصات الفلكلورية، كما تم قراءة رسالة زعيم حزب العمال الكوردستاني “عبدالله أوجلان” بمناسبة أعياد نوروز.

أما أحزاب المجلس الوطني الكوردي فقد أحيوا العيد بحي الكورنيش بمشاركة العديد من الفرق الفلكلورية (نارين، خلات..وغيرها)، بدأ الحفل بعزف السلام الكوردي (أي رقيب) ومن ثم تقديم العروض المميزة من الفرق المشاركة التي ورغم زخات المطر أبقت الجماهير أمام المسرح، كما شارك في هذا العيد وفد من المنظمة الآشورية الديمقراطية التي هنأت الشعب الكوردي بعيد “نوروز” على لسان عضو مكتبها السياسي (بشير السعدي) متمنين أن يصبح “نوروز” عيداً وطنياً تحتفل به كل سوريا في المستقبل، وأن يكون مناسبة للتخلص من الظلم والاستبداد ونيل الحرية.

في الحي الغربي وفي أحد شوارعها الفرعية نصبت فرقة “كوردستان” المستقلة منصتها منذ ليلة العيد، وأحيت عيد “نوروز” بمشاركة فعالة من الأهالي قدمت خلالها عروضاً مميزة في الرقص والغناء والمسرح، كما عقدت حلقات الدبكة على أنغام عزف وغناء الفنان الكوردي “دانيال بولي”.

وفي الحي الشرقي كان الأهالي على موعد مع عدد من الفرق الفلكلورية، وبتنظيم من المجلس الوطني الكوردي، الحفل الذي حضره حشد كبير وتفاعل مع فقرات الفرق التي أسعدت الحضور بعروضها.

حفلات ومواقع عديدة أحيت عيد “نوروز” بقامشلو رغم ما كان يتم تداوله من نية الجماعات المتطرفة في تنفيذ هجمات إرهابية على احتفالات الكورد، ورغم ما سبق يوم العيد من تجاذبات سياسية، ورغم امتناع أغلبية الناس عن الخروج لاحتفالات “نوروز”، حفلات رغم كل ذلك قدمت ما يناسب هذه المناسبة، وما تحمله هذه المناسبة من معاني، احتفالات صاحبتها أمنيات متفائلة بالسنة الجديدة بأن تكون سنة تشهد وحدة الكورد ونيل الحرية.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: