أضف تعليق

ميثاق حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM


ميثاق حركة المجتمع الديمقراطي
الفصل الأول

الأحكام العامة للحركة:
اسم الحركة: حركة المجتمع الديمقراطي في غرب كردستان.
TEVGERA CIVAKA DEMOKRATÎK A ROJAVAYÊ KURDISTANأ‌- الاسم المختصر TEV-DEM
ب‌- رمزالحركة: يتألف من ثلاثة ألوان متساوية الأبعاد ومتوازية على الشكل التالي: الأخضر من الأسفل يليه الأحمر في الوسط والأصفر في الأعلى.
2- هدف الحركة:
تهدف حركة المجتمع الديمقراطي للوصول إلى مجتمع سياسي أخلاقي (ديمقراطي)، يتخذ من النضال التحرري الجنسوي وتحرير المرأة مقياسا لتحرر المجتمع، و يسعى لتحقيق العيش المشترك بين جميع مكونات المجتمع وثقافاته من قوميات وأديان ومذاهب وطوائف وبمختلف شرائحه الاجتماعية في إطار الأمة الديمقراطية والوطن المشترك وبدستور ديمقراطي يستند على أسس ومبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية في غرب كردستان وسوريا متخذاً من مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية نموذجاً لحل القضية الكردية من الناحية العملية، وهذا النموذج لا يقتصر على جغرافية أو منطقة معينة بل يشكل الحل الأمثل لجميع القضايا العالقة في سوريا.
الفصل الثاني
أ‌- عضوية الحركة: يحق لكل شخص طبيعي أو اعتباري، من تنظيماتٍ اجتماعية أو سياسية أو ثقافية أومؤسسات المجتمع المدني, أن ينتسب إلى حركة المجتمع الديمقراطي ويأخذ مكاناً له فيها, بعد قبوله لميثاقها والتزامه بمقرراتها ومبادئها.
ب‌- مهام العضو:
الإلتزام ببراديغما المجتمع الديمقراطي واتخاذ النضال السلمي الديمقراطي أساساً له في حل جميع القضايا العالقة في المجتمع ومنها القضية الكردية في سوريا.2- النضال من اجل تحقيق الأهداف الديمقراطية للحركة.
3- الإلتزام بالتوجيهات والمقررات الصادرة عن الحركة.
4- النضال في سبيل تطوير ونشر الثقافة الديمقراطية، واحترام الاختلاف القومي واللغوي والديني والجنسوي في المجتمع، ومناهضة المفاهيم الرجعية التي خلفتها الأنظمة الحاكمة.
5- اتخاذ النضال الديمقراطي أساساً لحل القضية الكردية في سوريا، والإعتماد على الإدارة الذاتية الديمقراطية نموذجاً أساسياً في سبيل إنشاء مجتمع ديمقراطي في غرب كردستان وسوريا.
6-الإيمان بأن حرية المرأة هي نواة لتحرر المجتمع وجوهرها وأنه على أساسها سيتم بناء المجتمع الجديد.
7- الإيمان بحق الشعوب في تقرير مصيرها ودعم نضالها من أجل مستقبلها وحريتها.
جـ – حقوق العضو:
لكل عضو في الحركة الحق في الترشح والانتخاب دون قيد أو شرط.يملك العضو الحق في إبداء الرأي بكافة القضايا واقتراح المشاريع والبرامج النضالية في سبيل تحقيق أهداف الحركة وفقاً للأصول والمبادئ التنظيمية لها.للعضو الحق في النقد والنقد الذاتي ودفع التهم عن نفسه وعن الحركة وفقاً لأصول ومبادئ الحركة.للعضو حق الاستفادة من الإمكانات التدريبية للحركة.يملك حق النضال في سبيل تحقيق الأهداف الديمقراطية للحركة.للعضو الحق في الحماية الذاتية والدفاع عن نفسه باعتبار أن ذلك دفاع مشروع.للعضو حق تقديم استقالته إلى الجهات المعنية في الحركة.د- آلية الانتساب للحركة وسقوط العضوية:
1- يتم انتساب الأفراد إلى الحركة بعد موافقة الهيئات الإدارية العليا على طلب انتسابه المقدم للهيئات الإدارية المحلية.
2- يتم انتساب الشخصيات الإعتبارية أي التنظيمات السياسية والاجتماعية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني بموافقة الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي.
3- يجري اسقاط العضوية عن الأشخاص والمنظمات بقرار قضائي وموافقة الهيئة التنفيذية للحركة لكل من أساء بجرم للمجتمع والوطن.
الفصل الثالث
الهيكيلية التنظيمية للحركة:
الكومونة الاجتماعية (komêncivakî): وهي نواة التنظيم وقاعدته. يتم إنشاؤها حسب الظروف والشروط الاجتماعية في القرى والبلدات والأحياء، وحتى على مستوى الشوارع والمراكز السكانية الصغيرة، الهدف منها تنظيم كافة شرائح المجتمع ضمن أطر ثقافية واجتماعية واقتصادية وعلى كافة الأصعدة المجتمعية المشتركة.تتكون الهيئة الإدارية للكومونة من (5-9) أعضاء منتخبين وفق الاقتراع الشعبي المباشر من بين أعضاء الكومونة والبالغ عددهم (15-35) عضواً، على أن تجتمع الهيئة الإدارية مرة واحدة في الأسبوع.مجالس النواحي والقطاعات السكنية: وتضم في صفوفها مجموعة من الأحياء في المدن والبلدات مع القرى التابعة لها, وتصنف وفقاً للتوزع السكاني في تلك الساحات، وتتكون هذه المجالس من (35-45) عضواً منتخبين عبر الاقتراع الشعبي المباشر من عناصر الكومونات نفسها, والتي تنتخب بدورها هيئة إدارية مكونة من (5-11) أعضاء، وتقوم بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها.مجالس الايالات: يتوزع شعب غرب كردستان بين سبعة ايالات، اذ يتكون مجلس كل ايالة من (150-250) عضواً، يتم انتخابهم بالاقتراع المباشر، ويقوم هذا المجلس بانتخاب (15-25) عضواً كهيئة إدارية لتسيير ومتابعة مهامها المتمثلة في:تمثيل الشعب والمجتمع في الوحدات السكنية المعنية.رسم برامج عمل المرحلة ووضع المخططات اللازمة لها.اتخاذ القرارات المتعلقة بالمستجدات والأحداث الجارية في المنطقة في الظروف العادية والاستثنائية.المساهمة والمشاركة في المحافل والاجتماعات الأعلى كممثل عن الايالة.تتكون مجالس الايالات من ممثلي المناطق والأحياء والقطاعات التابعة لها,بالإضافة إلى ممثلي منظمات المجتمع المدني بما فيها الأحزاب والكتل السياسية والاجتماعية وممثلي الأقليات القومية والدينية والشخصيات الاجتماعية والسياسية والمثقفين.مجلس الشعب لغرب كردستان،MECLISA GEL A ROJAVAYÊKURDISTAN):يمثل الهيئة التشريعية العليا للشعبوالمجتمع في غرب كردستان وسوريا.الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي: تتألف من واحد وعشرين شخصاً، منتخبين من قبل المؤتمر العام لمجلس شعب غرب كردستان وسوريا، دون اشتراط كونهم نواباً في مجلس الشعب، تقوم الهيئة بانتخاب منسقية مؤلفة من خمسة أشخاص من بين اعضائها.تقوم الهيئة التنفيذية بإدارة الشؤون السياسية والعملية للحركة، وهي مسؤولة عن متابعة وتنفيذ قرارات مجلس الشعب.
القضاء المحكمة الشعبية العليا: تنتخب من قبل المؤتمر العام لمجلس الشعب وتتكون من سبعة أشخاص كأعضاء أُصلاء واثنين احتياط، ولا يشترط أن يكونوا أعضاء في مجلس الشعب .المحكمة الشعبية العليا مكلفة بحماية نظام الحركة ومنهاجها، وتقوم بحل القضايا العالقة بين التنظيمات المنضوية تحت سقف الحركة نفسها في إطار ميثاق الحركة, وهي مسؤولة عن بناء مؤسساتها من الأسفل إلى الأعلى، تحضر نظامها الداخلي الخاص بها وتعمل على مصادقته خلال اجتماع شعبي عام.تنظر المحكمة الشعبية العليا في القضايا الرئيسية التي تهم الشعب والمجتمع برمته، كما تلعب دور محكمة النقض, وتقوم بالنظر في الأحكام الصادرة عن المحاكم الشعبية، فلها أن تصادق عليها أو ترفضها كونها المرجع القضائي الأعلى في الحركة.
المحاكم الشعبية: تؤسس في الأماكن التي تتواجد فيها المجالس الشعبية ويتم انتخاب أعضاء المحاكم الشعبية بالاقتراع المباشر، أما في الأماكن التي لا تتواجد فيها هذه المجالس فيتم انتخاب أعضاء المحاكم من قبل التنظيمات الديمقراطية .تنظر في عموم القضايا والمخالفات التي تسيء إلى الحياة الاجتماعية العامة، وتتناقض مع مبادئ المجتمع السياسي الأخلاقي، وفق آليات متعددة تهدف إلى حماية المجتمع وتحقيق العدالة.الإعلام: تحت شعار احترام حق المواطن في الحصول على المعلومة الصحيحة. حيث للأعلام دور مهم وأساسي في نشر وتطوير الفكر الديمقراطي في صفوف المجتمعات, وهي الوسيلة المثلى لدعم ثورة الشعوب في الحرية وتحقيق العدالة ضمن المجتمع و هي المرآة الحقيقة في تطوير ونشر التنظيم الديمقراطي بالاستفادة من التطور التقني الهائل الذي يمثل ثورة في هذا المجال, حيث عانى التاريخ الكردي من ضعف على مستوى الإعلام والاستفادة منه, إلا أن حركة التحرر الكردستانية المعاصرة استطاعت مجاراة التطور الإعلامي وتحقيق مكاسب جمة في هذا المجال, ومن هنا تظهر الحاجة إلى تطوير تنظيم وأداء وسائل الإعلام بمختلف أنواعها, المرئية والمسموعة والمكتوبة لتخاطب عقول الجماهير الشعبية وتلامس أحاسيسها وتنادي بآمالها وتطلعاتها وتفتح أفقها في الحرية والديمقراطية وتساهم في نشر لغتها وثقافتها والحفاظ عليها واعتبارها مكسباً من مكاسب الثورة، يجب الدفاع عنه والالتفاف حوله ودعمه مادياً ومعنوياً ليكون إعلاماً قادرا على التصدي للاحتكارات العالمية الإعلامية العملاقة التي تستهدف مصالح شعبنا ووجوده.الاقتصاد والمالية: تعتمد الحركة على مبدأ الاكتفاء الذاتي في سياستها الاقتصادية والمالية، وهي تعتبر أن تنظيم الحياة الاقتصادية للمجتمع بعيداً عن الاستغلال والتسلط هي من أولويات التزاماتها لتأمين اقتصاد حر يشكل أرضية لحياة حرة مستقلة بعيدا عن هيمنة نظام الحداثة الرأسمالية العالمية.تعتمد حركة المجتمع الديمقراطي في نظامها المالي على الامكانات الذاتية المعتمدة على التبرعات الطوعية والاشتراكات الشهرية لأعضائها، بالإضافة إلى تطوير مشاريع تنموية اقتصادية منتجة، تؤمن مردوداً يساعدها على تطوير نشاطاتها وفعالياتها.
الحماية الذاتية: حق تحميه كل العهود والمواثيق الدولية, يشمل الدفاع عن الهوية واللغة والثقافة والوجود الاجتماعي والسياسي وحتى الفني والاقتصادي, ضد كل المخاطر التي تهددها, انطلاقاً من ذلك فان المجتمع يحتاج لآليات ذاتية تؤهله لمثل هذا الدفاع المشروع, بدءاً باللجان الشعبية المحلية مروراً بمؤسسات حماية اللغة وتطوير الثقافة، وصولاً الى وحدات الدفاع الذاتي عن الشعب, إذ لا يقتصر الدفاع على حالة معينة أو في زمن معين بل أن الدفاع الذاتي عملية مستمرة ومتداخلة في كل الأوقات والظروف.الفصل الرابع
مبادئ الحركة
الأمة الديمقراطية: إن حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEMتؤمن بقيم الإخوة، والمساواة، والتعايش السلمي، والتعددية والتنوع فيما بين مكونات المجتمع في غرب كردستان وعموم سوريا، انطلاقاً من هذه الأرضية فإنها تدرك تماماً بأن الأمة الديمقراطية هي الإطار المناسب للعيش المشترك على قاعدة الوحدة في التنوع بين جميع مكونات المجتمع السوري، بدلاً من الأمة القومية التي تعمق الانقسام والصراعات وتغذّي الشوفينية والإنكار والصهر القومي.الوطن المشترك الديمقراطي: انطلاقاً من مبدأ، أن سوريا هي وطن لجميع السوريين بمختلف قومياتهم ومعتقداتهم وثقافاتهم المتعايشة على أرضها منذ آلاف السنين، فإن الحركة تؤمن بمبدأ اقامة الوطن المشترك الديمقراطي الذي يحقق ارتباطاً أوثق بين مكونات المجتمع – رغم اختلاف مشاربهم وتنوع خصوصياتهم- والوطن ، بدلاً من الأحادية التي تعني ربط الوطن بقومية واحدة. من هذا المنطلق تدعو الحركة إلى تسمية سوريا بالجمهورية السورية الديمقراطية، بدلاً من الجمهورية العربية السورية التي توحي إلى الهيمنة القوموية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
الدستور الديمقراطي: الدستور الحالي يتناقض مع حقيقة المجتمع والعصر والتاريخ، لا يعترف بوجود الشعب الكردي والمكونات الأخرى في المجتمع السوري، من هذا المنطلق تدعو الحركة إلى صياغة دستور جديد ديمقراطي يرفض المنطلقات القوموية والدينية والمذهبية، ويضمن الحريات الشخصية والجماعية و يعترف بحقيقة تعايش الشعوب العربية والكردية والسريانية والآشورية والأرمنية جنباً إلى جنب على قواعد الأخوّة والعدالة والمساواة بشكل ديمقراطي في سوريا ديمقراطية.مبدأ الحرية: الحرية هي الأصل في طبيعة الكون, وكل ما عداه طارئ ومصنع, لذا فإن شكل الحياة العبودية النابعة من التسلط الجنسوي والقوموي والعلموي والأصولي الديني،التي تشكل العماد الأساسي لاستمرار وتسلط الأنظمة المركزية الديكتاتورية، تؤدي إلى ظهور ثنائيات العبد والسيد، الرجلالمتسلط و المرأة المستعبدة في المجتمع الإنساني. حيث أدى هذا الوضع إلى ظهور الصراع بين القوميات والأعراق والأديان والأجناس, وفيما بين الإنسان والطبيعة، لذلك فإن الحركة تؤمن بأن الحرية حق طبيعي لكافة الكائنات ولا حياة بدونها، وتتخذ من الحرية المجتمعية المتمحورة حول تحرير المرأة أساسا له.
الفصل الخامس
أحكام خاصة
تتخذ الحركة مبدأ الاستحقاق للجنس بنسبة 40% ضمن الانتخابات لتامين المشاركة الفاعلة للمرأة في كل مجالات الحياة العملية.إن الحركة تعتبر أن الشبيبة والمرأة لهما الدور الريادي في تحقيق الديمقراطية. إن مبدأ الأغلبية في الأصوات هو الأساس عند اتخاذ القرارات وتنفيذها وفي جميع العمليات الانتخابية الديمقراطية.
تمت المصادقة على هذا الميثاق
بتاريخ 16-12-2011

ميثاق مجلس الشعب لغرب كردستان

مدخل:بناء المجتمع الديمقراطي (السياسي – الأخلاقي) ممكن فقط بتمهيد السبيل أمام الإرادة الواعية الفاعلة للمجتمع؛ لإدارة نفسه عبر تفجير طاقاته الكامنة على قاعدة تنظيمه أفقياً ومن الأسفل نحو الأعلى .
لم تتمكن شعوب الشرق الأوسط لأسباب كثيرة من اقتناص الجوّ الديمقراطي الحرّ الذي يمكّنها من التعبير عن إرادتها الحرّة بالوسائل المعروفة للوصول إلى ممثليها الحقيقيين، وهنا لا بدّ من الإشارة إلى هيمنة الدولة كمؤسسة وذهنية على كلّ مرافق الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية. ولم يكن حال الشعوب في سورية بما فيها الشعب الكردي أفضل من حال غيرها، اذ لم تسنح له الظروف بالتعبير عن إرادته لا شكلاً ولامضموناً.
الذهنية الدولتية السلطوية الأحادية الشوفينية كإحدى نتاجات النظام الرأسمالي أوصلت المنطقة بما فيها سورية وكردستان إلى وضع باتت فيه الدولة كلّ شيء والمجتمع والفرد لا شيء. فكان نموذج الدولة القومية فظاً ومدمراً أنكر وجود المواطن الحقيقي الحر. وكلّ هذا أكدّ إن الاستناد إلى هذه المؤسسة – مهما كانت مسمياتها ومواصفاتها – لا يجلب الحريّة للشعوب، وما هي إلا مجرّد امتداد للنظام الرأسمالي العالمي القائم على التسلّط والاستعباد، وهذا يعزز ضرورة الاستناد إلى إرادة المجتمع الحرّة التي يمكن تفعيلها عبر الإدارة الديمقراطية لتحقيق الحرية والتخلّص من العبودية. وهذا ما أكدته كلّ تجارب التاريخ القريب والبعيد والممتد منذ خمسة آلاف عام.
النظام الرأسمالي العالمي الراهن يحاول الالتفاف على الديمقراطية بتقديم نموذج ديمقراطية الدولة كبديل لديمقراطية المجتمع بوصفها البديل الحقيقي، في محاولة منه لسدّ الطريق أمام الشعوب ومنعها من التحرر.
أمام هذه اللوحة كان لابدّ لشعوب المنطقة أن تناضل من اجل فرض إرادتها الذاتية الحرّة للوصول إلى أهدافها الديمقراطية عبر انتخابات مجالسها الشعبية والمحليّة على مختلف المستويات, كبديل عن مؤسسة الدولة في الانطلاق نحو آفاق الحريّة، وبناء المجتمع الديمقراطي (السياسي – الأخلاقي).
إن مجلس الشعب لغرب كردستان يمثّل الخطوة الشعبية التنظيمية الهامة نحو الانطلاق إلى تحرير طاقات الشعب الكامنة لزجّها في معركة النضال من اجل القيم الإنسانية.
وهو يشكّل المؤسسة التشريعية الأهم في تاريخ شعبنا الكردي في هذا الجزء وسيتمكّن عبر مؤسساته المنتخبة من توجيه طاقات شعبنا نحو الحريّة.
إن اعتماد الآليات الديمقراطية والتمسّك بالنزاهة والشفافية سيكون من أهم دعامات بناء المجلس الحرّ القادر على أداء دوره التاريخي في تحقيق الديمقراطية المجتمعية كبديل عن كل أنواع الديمقراطيات المزيّفة.
من هنا فإن المجلس سيساهم بشكل فاعل في إنتاج الإنسان الكردي الحرّ الذي يزجّ بطاقاته لخدمة المجتمع عبر انتخاب المؤسسات الديمقراطية وتفعيلها.
الإسم: مجلس الشعب لغرب كردستان(Meclisa gel a rojavayê Kurdistanê)
3-الرمز: يتألف من ثلاثة ألوان متساوية الأبعاد ومتوازية ومرتبة عل الشكل التالي: بالترتيب من الأسفل إلى الأعلى، الأخضر فالأحمر فالأصفر.
أهداف المجلس: مجلس الشعب لغرب كردستان يهدف إلى إيصال شعبنا لبناء مجتمعه الحضاري المعاصر المستند إلى قيم ومبادئ المجتمع الديمقراطي، يتخذ من النضال التحرري الديمقراطي أساساً في عملية بناء المجتمع الحرّ الذي يؤمّن التعايش السلمي المشترك والحقيقي بين كل مكوّنات المجتمع الإثنية والثقافية والدينية وغيرها.
يهدف المجلس إلى بناء الأمة الديمقراطية والوطن المشترك يستند الى دستور ديمقراطي يلتزم بمبادئ الحريّة والمساواة والعدالة الاجتماعية في غرب كردستان وسورية.
مجلس الشعب يتخذ من الإدارة الذاتية نموذجاً لحلّ القضية الكردية وكافة القضايا الأخرى العالقة في سورية ضمن إطار نظام ديمقراطي تعددي حر وعلى أسس دستورية.
مجلس الشعب لغرب كردستان يعتبر مسألة تحرر المرأة جوهر التحرر الاجتماعي برمّته، ويعتمد على المرأة والشبيبة كقوى ريادية في النضال ضدّ كلّ المفاهيم والنزعات المناهضة للحريّة والديمقراطية.
عضوية المجلس: عضو مجلس الشعب لغرب كردستان هو كلّ من نجح في الانتخابات العامة أو الخاصّة بمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني, بعد نيله الأصوات الكافية وفق النظام الانتخابي المعتمد، ويقبل بميثاق المجلس أساساً لعمله, ويلتزم بمقرراته ويعمل على تحقيق أهدافه ويؤدي اليمين أمام المجلس. يجري اختيار أعضاء المجلس عبر انتخابات حرّة ونزيهة وشفافة في الدوائر الانتخابية المحددة مسبقاً وفق النظام الانتخابي المعتمد عبر اسلوبين؛ أولهما: الاقتراع الشعبي المباشر والعام في الدوائر الانتخابية المحددة سلفاً لكلّ فئات الشعب، وثانيهما: الانتخابات الخاصّة بمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني كالمنظمات النسوية والشبابية والثقافية والإعلامية والمسلكية وغيرها عبر عمليات انتخابية تجري في إطار كل منظمة على حدى وفق حصص محددة.
الهيكل التنظيمي للمجلس:مهمته تمكين المجلس من أداء مهامه ووظائفه بانسيابية ودون عراقيل بغية تحقيق مستوى نضالي أفضل. من هنا فانه لا بدّ من رسم معالم هذا الهيكل وتحديده بدقّة.
هذا المجلس يستند في هيكليته إلى:
رئاسة المجلس: تعتمد رئاسة المجلس نظام ” ثنائية الرئاسة ” المستند على تمثيل الجنسين في المؤسسة الرئاسية بصلاحيات متساوية، يجري انتخابهما من قبل المؤتمر العام للمجلس بالأغلبية البسيطة للأصوات، ويحقّ للرئيس الاستمرار في مهامه لدورتين متتاليتين فقط.ديوان رئاسة المجلس: يتكوّن من سبعة أعضاء يجري انتخابهم في المؤتمر العام للمجلس بأغلبية الأصوات، ديوان رئاسة المجلس مع رئاسة المجلس يشكّلان هيئة رئاسة المجلس.المجلس الدائم: يتكون من ثلاثة وستون نائباَ يجري انتخابهم من قبل المؤتمر العام للمجلس، مع ضرورة مراعاة تمثيل منظمات ومؤسسات المجتمع كلّ حسب حصتها.نظام المؤتمرات والاجتماعات:تجري انتخابات مجلس الشعب لغرب كردستان مرّة واحدة كل سنتين بإشراف اللجنة العليا للانتخابات.الاجتماع العام للمجلس يجري كل سنة مرة وبحضور أكثر من نصف أعضائه على الاقل.اجتماعات المجلس الدائم تجري كل ستة أشهر مرة بحضور أكثر من نصف أعضائه على الأقل.رئاسة المجلس مع الديوان يمكنهم تقديم أو تأخير مواعيد الاجتماعات المذكورة سابقاَ إذا دعت الحاجة إلى ذلك، بالإضافة الى ذلك يمكنهم عقد اجتماعات استثنائية إذا دعت الضرورة اليها.يمكن عقد اجتماعات استثنائية باقتراح ثلث أعضاء أي مجلس من المجالس المذكورة بعد موافقة هيئة رئاسة المجلس.هيئة رئاسة المجلس مع المجلس الدائم يحقّ لهما تقديم أو تأخير موعد إجراء الانتخابات لمدة ستة أشهر ولمرة واحدة فقط إذا دعت الحاجة الى ذلك.هيئة رئاسة المجلس تمتلك صلاحيات انشاء مؤسسات أو بنى تنظيمية إضافية كالهيئات واللجان وغيرها إذا تطلّب الامر ذلك.مسؤوليات أعضاء المجلس امام الشعب: كل نائب يمثل إرادة كلّ الشعب وليس فقط دائرته الانتخابية.كل نائب مكلّف بالقيام بدور ريادي في النشاطات الجماهيرية الديمقراطية الهادفة إلى تطوير النضال في سبيل الحرية.على النائب أن يعمل بكل طاقاته لتحقيق اهداف الشعب الديمقراطية. يلتزم النائب بقرارات وتوجيهات مجلس الشعب ويعمل على تنفيذها.يعمل النائب على تطوير الثقافة الديمقراطية وترسيخها في المجتمع مع احترام كلّ الاختلافات والفوارق الثقافية والقومية والجنسية والدينية.على النائب أن يتصدّى لكلّ المفاهيم والنزعات والممارسات الشوفينية والرجعية.أحكام خاصة:
الاجتماع العام لمجلس الشعب يقوم بانتخاب الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي لغرب كردستان TEV-DEMالمؤلفة من واحد وعشرين عضواً.الاجتماع العام لمجلس الشعب يقوم بانتخاب أعضاء المحكمة العليا المؤلفة من سبعة أعضاء.المجلس الدائم يقوم بانتخاب اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب المكوّنة من سبعة أعضاء.يمكن اجراء التعديلات اللازمة في الميثاق بموافقة ثلثي اصوات المجلس الدائم عندما تدعو الحاجة لذلك في الظروف الاستثنائية.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: