أضف تعليق

حركة الاشتراكيين العرب الديمقراطية


حركة الاشتراكيين العرب – عياش

تتوزع الحركة اليوم على مجموعة أحمد الأحمد (تركة عبد الغني قنوت في الجبهة) وغسان عثمان (تركة عبد العزيز عثمان في الجبهة) وعبد الغني عياش (معارضة)، فقد خرجت هذه المجموعة الأخيرة من الجبهة عام 1972 واختارت أن تنضم إلى التجمع الوطني الديمقراطي المعارض عام 1978.

ومنذ أواخر الستينيات كان عبد الغني عياش أقرب في تصوراته واتجاهاته إلى الاتحاد الاشتراكي العربي الذي يترأسه جمال الأتاسي، وكانا قد اشتركا معاً مع فصائل أخرى في تكوين جبهة وطنية في 1968 لم تكتب لها الحياة بسبب سجن الشباطيين لدعاتها.

أما عبد الغني قنوت فكان أقرب إلى البعثيين وكان قد اشترك مع رفاقه في حكومة صلاح جديد في الستينيات كـ(عناصر تقدمية) وليس باسم الحركة، وأدان أكرم الحوراني من لبنان هذا الاتجاه ومن جديد، وعندما قامت الحركة التصحيحية قام قنوت بفتح قنوات الاتصال مع قيادة 16 تشرين الأول وكان هو من حمل الدعوة للمشاركة في الجبهة إلى الحركة التي كان قد فصل منها آنذاك.

وكان الخلاف بين مجموعات عياش وقنوت وعثمان قد بدأ مع مراجعة ميثاق الجبهة ومعارضة شق عياش للفقرة الخاصة بحصر العمل في صفوف الطلاب والجيش بحزب البعث، والمادة الثامنة في الدستور التي تنص على أن حزب البعث هو القائد للدولة والمجتمع، ووصل التناقض إلى ذروته في أواخر آذار 1972 ومع انعقاد المؤتمر الرابع توصل طرفا الحركة إلى تسوية مفادها أن يسعى ممثلو الحركة في الجبهة وعلى رأسهم عبد الغني قنوت لتعديل الميثاق في فترة لا تتجاوز الستة أشهر، ومع مضي هذه الفترة دون أن يتغير شيء خرجت مجموعة عبد الغني عياش.

حافظت مجموعة عبد الغني عياش على الاسم وبقيت تعمل تحت لافتة (حركة الاشتراكيين العرب) ولم تنتقل إلى مصطلح الحزب، وبالفعل، فالحركة وإن استمرت بمؤتمراتها بشكل شبه منتظم فإنها لم تعين أميناً عاماً، وبقي عبد الغني عياش كمسؤول عن الحركة وليس أمينها العام وأضافت إلى فكرها القديم توضيحا مبلورا لضرورة الديمقراطية والتعددية الحزبية.

أصدر هذا الجناح جريدة (الكفاح العربي) طوال فترة السبعينيات إلا أن نشاطه خفت بشكل واضح من دخوله إلى التجمع الوطني الديمقراطي وانحصر نشاطه ضمن التجمّع ومن خلاله، ولم يعد يظهر بشكل منفرد أو خاص به، ومع أزمة الثمانينيات انتقل إلى العمل السري.

في منتصف عام 2000 قبل فترة قصيرة من وفاة الرئيس حافظ الأسد، حاولت حركة الاشتراكيين العرب مواجهة مشكلاتها القديمة والعودة العلنية للعمل السياسي لمواكبة الحملات ضد الفساد وخطاب الإصلاح وحركة المثقفين، فأخذت تظهر في المحاضرات والمنتديات وتوقّع باسمها على البيانات، ولكن في إطار التجمع مرة أخرى، والحركة اليوم تعمل من موقع معارض من خلال موقعها في التجمع الديمقرؤاطي وانضمامها لهيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي التي ولدت في آب 2011.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: