أضف تعليق

التيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي


أعلن عن تأسيس التيار الديمقراطي  العلماني الاجتماعي في 26 كانون الأول 2011 (انظر خبر التأسيس) ونتج هذا التيار عن ما عرف بـ رابطة العلمانيين السوريين، التي أعلن عن تأسيسها في أيلول 2011… (انظر في نهاية الصفحة أسماء مؤسسي الرابطة)

فيما لي الوثيقة التأسيسية التي أعلن عنها الكاتب نبيل فياض في الأول من شهر شباط 2012 في مؤتمر صحفي عقد بفندق أمية…

 

اسم التيار:
يطلق على التحرك اسم “التيار الديمقراطي العلماني الاجتماعي”، ولقد تم اختيار المصطلح “تيار” للتعبير عن طيف واسع يمكن أن يستوعب تشكيلات مدنية متعددة مادامت متبنية للقيم والمبادئ التي يقوم عليها هذا التيار، وتمثل كل من الديمقراطية والعلمانية ركيزتين أساسيتين في بناء التيار، أما مصطلح اجتماعي فالمقصود منه تبني منظومة اقتصادية توازن بين الاقتصاد الحر وحماية المجتمع اقتصاديّاً عبر إعادة توزيع الثروة بما يحابي الطبقات الأكثر فقراً أو ضعفاً.
الرؤية:
بيئة معرفية مستقبلية لمواجهة أزمة متكررة على مستوى إدراك المجتمع لذاته، ولإنتاج حراك اجتماعي يعيد تحديد المصالح الاجتماعية وخلق الإرادة لتحقيقها.
هدف التيار :
يشكل التيار إطاراً فكرياً للمنضمين إليه وفق مجموعة القيم المشتركة التالية:
– الديمقراطية كمفهوم معرفي، فالمرجعية الأساسية للديمقراطية هي المعرفة وليس أي مرجعية أخرى دينية أو تراثية.
– العلمانية بما تعنيه من حيادية الدولة تجاه الدين.
– التلازم الكامل بين الديمقراطية والعلمانية.
– المصلحة الاجتماعية هي محور أية علاقات اقتصادية أو سياسية يمكن بناؤها في سوريا.
ويعمل المنضمون في التيار لتحقيق المبادئ التالية:
1. الإيمان بالوطن السوري وبالسوريين وحقوقهم، والسوريون متساوون في المواطنة، ولهم الحق في تبني الآراء والتوجهات والمعتقدات، وفي التعبير عن معتقداتهم دون أن يؤدي هذا الأمر إلى الاعتداء على حقوق الآخرين.
2. سوريا كيان سيّد حرّ مستقلّ يقوم على عقد اجتماعيّ تقرّه إرادة شعبه المجتمعة الحرّة.
3. سوريا تجربة إنسانية متميزة، يشكل التعدد والتفاعل فيها، والانفتاح على الحضارات، جوهر تكوينها.
4. الإلتزام بالدستور السوري شرعةً للحكم في سوريا، في تطبيقه وتفسيره وتعديله.
5. حرية الرأي كأساس فعلي للديمقراطية، بما في ذلك مفهوم “الديمقراطية المعرفية ” التي تعني، ضمن أشياء كثيرة أخرى، الحق في المعرفة والتعبير عن المعرفة لكلّ فرد أو جماعة، بغض النظر عن مسألة النسبة العددية.
6. المحيط العربي هو المجال الطبيعي بالنسبة لسوريا، كما يشكل الانفتاح الإقليمي والدولي سمة للتعامل داخل التيار بما لا يتعارض مع أولوية الانتماء الوطني.
7. يشكل الصراع مع إسرائيل قضية مركزية بالنسبة لسوريا، ويرى التيار أن “إسرائيل” تطرح حالة مناقضة للوجود السوري بكل ما يتمتع به من افتاح وتعددية.
8. المرأة والرجل متساويان في الحقوق والواجبات.
8. الالتزام بالإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، والمواثيق والاتّفاقات الدوليّة ذات الصلة، من حيث توجّه قيمها ومبادئها أهداف التيار وبرامجه.
نطاق عمل التيار
سورية المحددة وفق خارطة الجمهورية العربية السورية، ومن الممكن أن يتم توسيعه وفق أسس تحدد لاحقاً.
الأهداف :
1. ضمان سيادة الدولة السوريّة واستقلالها، والسهر على ديمومتهما .
2. استعادة حقوق سوريا المغتصبة وعلى رأسها الجولان المحتل.
3. العمل على دعم كافة أشكال المقاومة التي تضمن حق سوريا في أرضها، واستعادة الفلسطينيين لحقوقهم المغتصبة.
4. بناء دولة الحقّ القائمة على قواعد المساواة والعدالة والتكافل الاجتماعيّ وتكافؤ الفرص، والحفاظ على القضاء المدني والعادل والمستقل لكونه المعيار الحقيقيّ والمتجرّد لترسيخ العدالة والديمقراطيّة؛ والعمل على إرساء حالة الأمان المجتمعي.
5. إرساء الديمقراطيّة نظام حكم وأسلوب حياة، يضمنان احترام الحرّيّات العامة والخاصة والحقوق الأساسيّة للمواطن .
6. اعتماد المواطنية نهجاً تربوياً والتركيز على القوانين الوضعية بما في ذلك القانون المدني للأحوال الشخصية.
7. إزالة الفوارق القانونيّة والاجتماعيّة بين الرجل والمرأة، وتعزيز المساواة بالممارسة،على قاعدة الكفاءة والجدارة
8. المثابرة على دعم الشباب وتعزيز دورهم في تطوير المجتمع وتنشيط الحياة السياسيّة.
9. تمكين السوريين المنتشرين في العالم، من استعادة حقوقهم السياسية في وطنهم الأم، بما في ذلك حقهم في استعادة الجنسية السورية لمن يرغب منهم، وشدّ أواصر ارتباطهم بالوطن وفيما بينهم.
10.تدعيم الاقتصاد الوطني بشكل يضمن مصلحة الدولة والمواطن، ويكفل الارتقاء بمستوى المعيشة الذي يشكّل محور الاهتمام الاقتصادي.
11. تعزيز العمل المؤسّسيّ، على قاعدة اعتماد الكفاءة وتطبيق مبدأ المساءلة والمحاسبة.
12. الحفاظ على بيئة سليمة، كونها حقّاً طبيعيّاً للإنسان وجزءاً من كينونته؛ ونشر ثقافة ” الخضر ” في سوريا الحديثة .
13. وضع التربية والتعليم في متناول جميع السوريين، وجعل التراث السوري منذ بداية التاريخ أحد المواد الأساسية في المناهج التعليمية السورية، وإضافة مادة الثقافة القانونية إلى المدارس والجامعات ونشر أدبيات التراث السوريّ، واعتماد الشخصيات السورية كرموز مواطنة وانتماء منذ أقدم العصور، والتشجيع على إتقان المهارات والعلوم والفنون، بما يلائم حاجات المجتمع وحركة العصر.
14. نشر ثقافة الحوار والديمقراطيّة.
مؤسسات التيار:
في المرحلة التأسيسية يجب أن تتوفر لدى التيار المؤسسات التي تشكل نواة عمله وهي التالية:
1- مركز دراسات تابع للتيار.
2- وسيلة إعلامية تابعة للتيار
3- فريق إدارة وتنسيق نشاطات.
خطوات الإنطلاق:
• تشكيل المجموعة التأسيسية.
• مسودة البيان التأسيسي.
• استكمال البيان التأسيسي
• الاجتماع التأسيسي
ملحق (1) آليات العمل:
• التيار منظومة متكاملة من المؤسسات التي تدور في فلك مؤسسة أم، وتعمل على التأثير في السياسات الحكومية، مع المساهمة في بعض المجالات بشكل مباشر.
• تجتمع الهيئة العامة للتيار بشكل دوري، وتصدر وثيقة توجيهية تساعد في تنسيق الجهود بين أعضاء التيار، ويصدر تقريراً ربعياً بنشاطات أعضائه التي تنسجم مع الوثيقة التوجيهية.
آليات العمل ( الأفراد)
• الأعضاء المؤسسين للتيار هم الأعضاء المشاركون في الاجتماع التأسيسي.
• يمكن أن يتم استخدام وسائل الاتصالات الحديثة في الاجتماع والتصويت شرط ضمان وثوقيتها.
• يتم ضم الشخصيات الطبيعية للتيار بموجب ترشيح من قبل أعضاء التيار، وفق آليات يتم تحديدها في النظام الداخلي للتيار.
• يوقع العضو الجديد على وثيقة تدل على موافقته على الانضمام للتيار.
آليات العمل (المؤسسات)
• يتم ضم المؤسسات للتيار بموجب توقيعها على ” تصريح” يتم فيه إعلان المؤسسة التزامها بهدف التيار وسياساته.
• تعمل مؤسسات التيار بأسلوب شبكي بحيث تمتلك كل منها استقلالية كاملة، لكنها متفاهمة فيما بينها على تحقيق أهداف التيار، وفق آليات للتعاون تحدد من قبل الهيئة العامة.
• انضمام أي من المؤسسات للتيار لايرتب عليها أية التزامات مادية، ولايفرض عليها أي توجه لاتريده، ويمكن لهذه المؤسسات الانسحاب عندما ترى أن أهداف التيار لم تعد تتناسب مع توجهاتها.
• تسعى المؤسسات المنضمة للتيار إلى دعم بعضها بعضاً بما يؤدي لجعلها أكثر قدرة على تحقيق أهدافها، وفي التأثير على تحقيق أهداف التيار.
• على أي مؤسسة تنضم للتيار أن تلتزم بشكل كامل بالأنظمة و القوانين التي تحكم عملها في البلد المسجلة فيه، ويحق للهيئة العامة للتيار أن تجمد عضوية أو أن تفصل اي مؤسسة يتبين تجاوزها للقوانين المعمول بها في بلدها.

رابطة العلمانيين السوريين

وهي بحسب مؤسسيها : “حركة ثقافية وفكرية بالدرجة الأولى ومن الممكن أن يكون لها دور في الحياة السياسية” وتهدف الرابطة “لنشر الفكر والثقافة والنهج العالماني في التعاطي مع الحياة السياسية والاقتصادية”

وقد أعلنت الرابطة عن أسماء هئيتها الإدارية المؤقترة الـ 11 في 24 أيلول 2011 وهم:

1-         الياس حلياني

2-         ماهر سلوم

3-         محمد حسان المنير

4-         إيليا المعري

5-         مازن بلال

6-         محمد حابو

7-         هالة توما

8-         سلام أيوب

9-         تامر رسوق

10-       خالد الرفاعي

11-       سابا قوبا

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: