أضف تعليق

التجمّع الديمقراطي الآشوري السوري


يضع التجمع الذي أعلن عن تأسيسه في 1 حزيران 2007 هدفين رئيسيين له وهما:

– رفع الغبن عن الآشوريين السوريين والاعتراف الدستوري بهم.

– سوريا دولة مدنية ديمقراطية ووطناً نهائياً لكل السوريين.

وكما يظهر في بيانه التأسيسه فإن التجمع أتى على خلفية ما أسماه البيان بعد أن اتضح ان الشعب الآشوري والمسيحي عامة هو أكثر الخاسرين من الفراغ السياسي ومن تدهور الاوضاع الامنية في منطقة الشرق الأوسط والتي عقبت الغزو الأميركي للعراق وما تلاه من أوضاع سياسية غير المستقرة شهدتها وتشهدها منطقة الشرق الأوسط.

ويكمل البيان التأسيسي موضحاً:

هذه المناخات الأمنية المتوترة والاحتقانات الطائفية المتزايدة، فضلاً عن تأزم الحالة السورية و تردي واقع الحركة السياسية الآشورية في سوريا والفراغ الذي تركته في الساحة، دفعت بنخبة من المثقفين الآشوريين السوريين للالتقاء والتشاور فيما بينهم حول ما يمكن فعله والقيام به من اجل تفعيل الشارع الآشوري في سوريا واخراجه من حالة الإحباط واليأس التي تجتاحه. نتيجة هذه الأوضاع الشاذة.وعلى مدى ستة اشهر تدارست هذه النخبة عبر حوار ديمقراطي وبروح من المسؤولية القومية والوطنية جملة من الأفكار والخيارات الممكنة والمتاحة، اثمرت في النهاية الى وضع اسس ومبادئ عامة(وثيقة تأسيسية) لاطار سياسي آشوري وطني، اطلق عليه (التجمع الديمقراطي الآشوري السوري)، ليعبر بمفرداته عن توجهاته السياسية ومنهجه الفكري، وعن الثوابت القومية والوطنية التي ينطلق منها ويعمل عليها.ابرزها:

–          الولاء للوطن السوري كوطن نهائي لكل السوريين، الوجود الآشوري حقيقة تاريخية وموضوعية قائمة في سوريا، الآشوريون جزء اساسي وأصيل من النسيج الوطني السوري، الاعتراف بهذا الوجود، في اطار الاقرار بالتعددية القومية في سوريا دستورياً، فبقدر ما هو حاجة آشورية هو ايضاً ضرورة وطنية لتمتين الجبهة الداخلية واعادة التوازن والتماسك للمجتمع السوري الذي يتصف بالتنوع القومي والثقافي والديني. كما ينطلق التجمع من رؤية جديدة وموضوعية للمسألة الآشورية في سوريا،ويعتمد فكراً سياسياً منفتحاً على الآخر بحثاً عن آفاق جديدة للعمل القومي،لأجل هذا أبقى باب العضوية فيه مفتوحاً لكل مواطن سوري يؤمن برسالة التجمع واهدافه.

–          يعتبر التجمع التسميات(الآشورية، الكلدانية، السريانية)هي تسميات لشعب واحد،تتجاوز ببعدها التاريخي والثقافي الهوية الطائفية والانتماءات المذهبية التي حصرت بها إثر الانشقاقات الكنسية.تأسيساً على ما تقدم، يرى التجمع في هذه التسميات ثلاثة اقانيم قومية لشعب واحد وأمة واحدة.لكن نظراً لما انطوت عليه الآشورية من بعد سياسي ونضالي في العصر الحديث من جهة، ولما تنطوي عليه من عمق حضاري وتاريخي يشهد بهما الكثير من المؤرخين والباحثين من جهة أخرى،اعتمد التجمع (الآشورية) كانتماء وهوية لشعب بلاد ما بين النهرين،حيث اسس فيها دولة قوية وأقام حضارة عريقة منذ آلاف السنين،وازدهرت فيها ثقافة ومدنية ولغة عرفت في العصور المتأخرة باللغة السريانية انتشرت في سوريا وبلاد الشام، وتركت بصماتها على ثقافة معظم شعوب المنطقة.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: