أضف تعليق

أمانة إعلان حلب للثوابت الوطنية


بمبادرة من جمعية رواد الفكر التنويري في حلب ومشاركة عدد من ممثلي الاحزاب وممثلي بعض المؤسسات المدنية والشخصيات المستقلة، أقيم في حلب (27 حزيران 2001) مؤتمر حواري اراد ان يستلهم تجربة المفكر عبد الرحمن الكواكبي حينما دعى إلى كومنولث عربي اسلامي في نهايات القرن التاسع عشر.ونتج عن هذا اللقاء مجموعة من المبادئ توافق عليها المجتمعون عرفت باسم (إعلان حلب للثوابت الوطنية)
كما توافق المجتمعون على تشكيل هيئة أمانة من تسع شخصيات من مشارب سياسية وفكرية مختلفة، وهم:
1 – د. عبد الهادي نصري: الشخصية الثقافية والعلمية المعروفة ورئيس جمعية الفكر التنويري. وتم تكليفه بمهمة منسق أمانة «إعلان حلب للثوابت الوطنية»
والناطق الرسمي باسمها.
2 – الأستاذ نادر حداد: عضو مجلس إدارة غرفة تجارة حلب ممثلاً عن الفعاليات الاقتصادية بحلب.
3 – الرفيق محمد ماهر موّقع: عضو قيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي.
4 – الرفيق ماهر حجار: أمين مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين.
5 – د. خالد الحامض: أستاذ جامعي مستقل.
6 – د. أحمد أديب شعار: أكاديمي وأستاذ جامعي.
7 – السيدة فريال سيريس: مستقلة.
8 – الأستاذ عبد الله قيروز: رئيس منفذية حلب للحزب القومي السوري الاجتماعي.
9 – السيد حسام شعباني: عن تجمع شباب سورية.
وقد أنيطت بالأمانة مهمة تحضير اللقاءات القادمة وتحضير أوراق عملها، وإصدار البيانات المختلفة حول الأحداث الجارية تحت سقف الثوابت الوطنية التي نص
عليها الإعلان.
وقد وقع على هذا الإعلان مئات من المشاركين وأبرزهم د. طيب تيزيني، د. قدري جميل، د. محمد حبش. وأيضاً الأديب وليد إخلاصي، والأستاذ أيمن الدقر، والدكتور محمود مرشحة من أعضاء لجان الحوار وقانون الإعلام وقانون الأحزاب . ومن أبرز الأسماء: ياسر شمس الدين، إدوار خولي، د. بشير الكاتب، المهندس عبد الرحمن محمد سلقيني، د. إلياس سمعو، سمير طحان، أ. غالب البرهودي، سركيس قصارجيان، محمود نصري، د. زهير أمير براق، محمود الوهب، بول مكربنة، محمد أبو معتوق، فارس شهابي، علي حمادة، عدنان صباهي، أسامة حميداني، د. عبد الله الجراح، خالد النايف، د. جمال الدين عبدو، محمد أديب ياسرجي… وغيرهم الكثير.

وفيما يلي النص الكامل للإعلان:

في نهاية القرن التاسع عشر، وأمام الهيمنة الاستعمارية على العالم العربي والإسلامي، أدرك الرائد النهضوي ابن حلب الشهباء عبد الرحمن الكواكبي خطورة تلك الحالة، فبادر للدعوة إلى مؤتمر حواري تصوري دعا إليه مندوبين عن تلك الشعوب على شكل كومنولث عربي – إسلامي أطلق عليه اسم أم القرى.
ونحن اليوم نستعيد تلك اللحظة التاريخية لنعيد إنتاجها من جديد من خلال بيئة خاضعة للحوار نستعيد الرؤية التنويرية النهضوية للكواكبي، لنطلق إعلاناً جديداً من حلب الكواكبي وإبراهيم هنانو وقسطاكي الحمصي وسعد الله الجابري .
إعلاناً صادراً عن الملتقى الوطني في دار رجب باشا والذي دعت له جمعية رواد الفكر التنويري السورية بتاريخ 27/6/2011 في رحاب مديرية الثقافة .
الذي حضره أكثر من مائة وخمسين شخصية وطنية طليعية تضم ممثلين عن أحزاب ووقوى وطنية من جميع ألوان الطيف السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي وشخصيات وطنية مستقلة .
وبعد استماع المشاركين إلى أوراق العمل المقدمة من المفكر العربي طيب تيزيني والدكتور قدري جميل والدكتور محمد حبش والدكتور عبد الهادي نصري وأوراق في الإصلاح لمجموعة من الشباب وبعد مناقشة مستفيضة للأفكار الواردة في أوراق العمل وتقديم المشاركين لأفكارهم بكل شفافية وحوار وطني حر ومسؤول فقد توافق المشاركون على الثوابت حيث أكد الجميع على أن مسألة الوحدة الوطنية السورية أصبحت المتقدمة على أي مشروع وطني وتوافقوا وهم يطلقون إعلان حلب للثوابت الوطنية من دار رجب باشا .
نؤكد على المبادئ التالية:
1 – العمل على وضع ميثاق وطني يعد العقد الاجتماعي الذي يؤسس للإصلاح نحو دستور وطني وحياة سياسية حرة وديمقراطية يكفل التداول السلمي للسلطة.
2 – إنتاج معادلة وطنية أساسها حقوق الإنسان في دولة مدنية وفصل السلطات الثلاث عن السلطة التنفيذية.
3 – رفض أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري من أية جهة كانت وتحت أية ذريعة. وإدانة أي جهة كانت في سورية تحاول الاستقواء بأية جهة خارجية مهما كانت الذريعة. فالشعب السوري قادر على حل مشكلاته بنفسه , ولا يحتاج لوصاية أو انتداب.
4 – دعم المقاومات في فلسطين ولبنان والعراق والعمل على تحرير الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها الجولان المحتل هو خيار الشعب السوري بمجموعه وأحد ثوابته الأساسية، وهو واجب وطني ملزم لأية سلطة سياسية قائمة أو يمكن أن تقوم في المستقبل.
5 – القطيعة الكاملة مع المشروع الإمبريالي – الصهيوني في المنطقة هي إحدى الثوابت الوطنية السورية.
6 – إدانة وتجريم الطائفية والمذهبية والعرقية والجهوية وكل ما من شأنه أن يهدد الوحدة الوطنية للشعب السوري , أو أن يهدد وحدة الدولة السورية وترابها من أي جهة صدر هذا التهديد.
7 – دعم الحراك الشعبي السلمي في سورية ورعايته.
8 – منع تسييس الجيش وحصر مهمته في الدفاع عن الوطن والمواطن.
9 – الجيش العربي السوري رمز السيادة الوطنية ورمز الوحدة الوطنية ومهمته حماية الوطن والمواطن والمساس به مساس بالسيادة والوحدة الوطنية.
10 – السلم الأهلي خط أحمر واعتبار أي لجوء للعنف جريمة بحق الوطن تصل في توصيفها إلى الخيانة الوطنية.
11 – حصر صلاحيات الأجهزة الأمنية في مهمتها الأساسية في حماية الوطن والمواطن باعتبار بأن المواطنين الأحرار هو الضمان الوحيد للأمن الوطني العام.
Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: