أضف تعليق

نزلة البرد.. مزيدٌ من الوعي بعيداً عن الأخطاء


Imageنزلة البرد.. مزيدٌ من الوعي بعيداً عن الأخطاء 

في الأعداد الماضية تحدثنا كثيراً عن آخر الأخبار الطبية والطرائف من هنا وهناك، وقد آثرنا في هذا العدد الحديث عن أمر شائع وبسيط لا يكاد يخلو منه بيت في فصل الشتاء.
ومن موسوعة الأمراض في موقعنا اخترنا لكم:
نزلة البرد وهي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي والأنف والحنجرة وتكون عادة غير ضارة، تتظاهر بسيلان الأنف والتهاب الحلق والسعال والعطاس ودماع العينين، هذا ويعود التنوع الكبير للأعراض من شخص لآخر وحتى لدى الشخص الواحد إلى اختلاف أنواع الفيروسات المسببة لهذا المرض والتي يصل عددها إلى 200 فيروس.
تصيب نزلات البرد معظم البالغين من مرتين إلى أربع في السنة الواحدة، أما الأطفال ولاسيما في مرحلة ما قبل المدرسة فتبلغ نسبة إصابتهم بنزلة البرد من ست إلى عشر مرات سنوياً.
تبدأ الأعراض بالظهور بعد يوم إلى ثلاثة من العدوى، وتستمر أسبوعاً أو اثنين، أما إذا لم تتحسن الأعراض بعد هذه المدة فيجب مراجعة الطبيب.
يمكن أن تصبح المفرزات الأنفية أكثر سماكة وذات لون أصفر أو أخضر وذلك في السياق الطبيعي لنزلة البرد،  وما يجعل نزلة البرد مختلفة عن الالتهابات الفيروسية الأخرى هو عدم حدوث ارتفاع شديد في الحرارة، وعدم الشعور بالتعب الملحوظ في الأمراض الأخرى. على الرغم من أن أكثر من 200 فيروس يمكن أن يتسبب بحدوث نزلات البرد إلا أن الفيروس الأنفي هو المسبب الأكثر شيوعاً، ويكون شديد العدوى.
يدخل الفيروس إلى الجسم عن طريق الفم أو الأنف ويمكن أن ينتشر عن طريق الرذاذ في الهواء وذلك عندما يقوم شخص مريض بالسعال أو العطاس أو التحدث، كما ينتشر أيضاً عن طريق الاتصال باليد مع شخص مصاب أو عند استخدام الأدوات المشتركة مثل الأطباق والمناشف والألعاب أو الهواتف، كما يحتمل التقاط الفيروس بلمس العينين أو الأنف أو الفم بعد هذا الاتصال أو التعرض.
العلاج
لابد من الإشارة لقضية بالغة الأهمية في هذا السياق، وهي أن نزلة البرد هي إصابة فيروسية بحتة، وما لم تتطور الاختلاطات كالتهاب الجيوب أو الأذن أو القصبات الثانوي، فلا داعي مطلقاً لأي علاج بالمضادات الحيوية، كما أن أي علاج متوافر في الصيدليات لا يساهم في تسريع عملية الشفاء ويملك الكثير من التأثيرات الجانبية، ومن الممكن تناول بعض المسكنات من زمرة الباراسيتامول مع التأكيد على تجنب الأسبرين وخصوصاً لدى الأطفال، كما يمكن استخدام بعض مضادات الاحتقان الأنفية ليومين أو ثلاثة لا أكثر، أما الأدوية المضادة للسعال فمضارها تفوق منافعها وخصوصاً أنها قد تخفي عرضاً يحتاج لاستشارة الطبيب إن استمر. ومن الممكن تخفيف الأعراض المزعجة لنزلة البرد بواسطة مكونات بسيطة تتوافر في مطبخ كل بيت:
البرتقال والفاكهة وعصير الليمون: التي تحتوي فيتامين C، حيث أظهرت الأبحاث أن تناوله بشكل يومي يمكن أن يقصّر مدة الانفلونزا.
العسل: يملك العسل خصائص علاجية هائلة، حيث يمكن استخدامه لتخفيف السعال وزيادة مناعة الجسم، كما يمكننا صنع شراب للسعال ببساطة وذلك بإضافة ملعقة من العسل إلى قليل من عصير الليمون الطازج.
الثوم: أكّد باحثون من انكلترا أن الثوم ذو مفعول عظيم في علاج نزلات البرد والانفلونزا والوقاية منها، حيث إن الثوم الطازج يملك خواصّ مضادةً للفطريات والجراثيم وحتى الفيروسات.
البابونج: يستخدم البابونج طبياً منذ آلاف السنين، حيث إن تناوله مع الشاي أو استنشاق بخاره يمكن أن يهدّئ من أعراض نزلة البرد.
النعناع: يساعد الشاي بالنعناع على إطلاق التعرق وبالتالي على محاربة الحمى.
فنزلة البرد إذاً على الرغم من الإزعاج الذي تحمله للمصاب بها إلا أنها تبقى من الإصابات البسيطة التي لا تحتاج إلا لعلاج عرضي ما لم تترافق بأي اختلاطات.
 
Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: