أضف تعليق

تعليمات المركزي الإيراني ترفع الريال 21% مقابل الدولار


ألزمت شركات الصرافة بعدم بيعه بأكثر من 14 ألف

العقوبات الامريكية الجديدة دفعت لموجة تقلبات حادة

شهدت سوق الصرف في طهران الأربعاء تقلبات قوية بعد تدخل البنك المركزي لرفع قيمة الريال مقابل الدولار بحسب ما أفادت وسائل الإعلام ومتعاملون.

وضعفت العملة الايرانية من جراء العقوبات الامريكية الجديدة المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني المثير للجدل والتهديدات باجراءات إضافية من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية.

واورد موقع متخصص ان الريال ارتفع بنسبة 21% امام الدولار ليصل الى 14 الف ريال للدولار فيما اعطت وسائل الاعلام ومتعاملون في الصرف ارقاما مختلفة.

وبحسب وكالة الانباء الايرانية الرسمية فانه كان يجري التداول بالدولار لقاء 15600 ريال بعد الظهر. وأوضحت أن “معدل الصرف سيتغير كما حصل بالامس”.

وفي وسط طهران فضل مسؤولو مكاتب الصرف اغلاق ابوابهم.

وقال وسيط رفض الكشف عن اسمه ان “ممثلين عن البنك المركزي منعوا بيع الدولار باكثر من 14 الف ريال”.

وفي المقابل وفي الشارع كان يتم شراء الدولار بـ15600 ريال وبيعه بـ15700 ريال.

وكان وزير الصناعة والتجارة والمناجم مهدي غضنفري أعلن الثلاثاء ان الحكومة طلبت من البنك المركزي “ضخ دولارات في السوق” مضيفة انه “وعد بالقيام بذلك”.

وكان سعر صرف الريال تحسن الثلاثاء امام الدولار بعد الخسائر التي سجلها الاثنين والتي بلغت 12%.

وقال رئيس البنك المركزي الايراني محمود بهماني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الطلابية الثلاثاء ان “ارتفاع سعر الدولار ناجم عن عوامل نفسية وستلاحظون انخفاض سعر الدولار” في الايام المقبلة. واضاف ان “الحكومة تعتزم القيام بسلسلة اجراءات لضبط سوق الصرف”.

وتؤمن الصادرات النفطية ثمانين بالمئة من العملات الاجنبية لايران ثاني دولة منتجة للنفط في منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك)، اي حوالى مئة مليار دولار للسنة الايرانية الجارية (من آذار/مارس 2010 الى آذار/مارس 2011).

واحتسبت ميزانية ايران على اساس الدولار بـ10500 ريال.

وقال بهماني “اؤكد ان العقوبات الدولية لا تخلق اي مشكلة اقتصادية للبلاد. الاعداء يعرفون ذلك ويسعون لاثارة توتر نفسي لكن علينا الا ندخل في لعبتهم”. ونصح الايرانيين بالامتناع عن شراء الدولار.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما وقع السبت على قانون يشدد العقوبات على القطاع المالي الايراني بهدف حث طهران على التخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل.

وتنص الاجراءات الجديدة على السماح لاوباما بتجميد ارصدة اي مؤسسة مالية تتعامل مع البنك المركزي الايراني في قطاع النفط.

وفي موازاة ذلك يدرس الاتحاد الاوروبي إمكانية فرض حظر على النفط الايراني.

وأبدت الصين، الشريكة الاقتصادية الرئيسية لايران، الاربعاء معارضتها لفرض “عقوبات أحادية” ضد طهران.

Advertisements

About إدارة الموقع

أدارة موقع وكالة عفرين للأنباء نسعى للشفافية في نقل الخبر و ايصال صوت الحقيقة

شارك و عبر عن رأيك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: